اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبو عبد الله الزبير بن بكار الأسدي القرشي من نسل عبد الله بن الزبير، ولد في المدينة المنورة سنة 172هـ من مشاهير العلماء والأدباء في العصر العباسي، وحامل علم المدائني في التاريخ، كان حافظاً عالماً بالأنساب وأخبار الرجال المتقدمين، ولاسيما أخبار أهل الحجاز، وكان مؤدب ولد محمد بن طاهر بن عبد الله حيناً، توفي وهو قاضٍ بمكة سنة 256هـ ، وقيل سنة (258هـ)، وعمره أربع وثمانون سنة.
عدّ له ابن النديم 31 كتاباً، بعضها في التاريخ وبعضها في الأدب، من أشهرها :
فلو كان يستغني عن الشكر ماجدٌ ... لعزة قدر أو عُلُوِ مكان
لما أمر الله العباد بشكره ... فقال اشكروني أيها الثقلانِ
وقوله:
عف الصبي متجمل الصبر ... يرجو عواقب دولة الدهر
جعل المنى سبباً لراحته ... فيما يسكن لوعة الصدر
حتى إذا ما الفكر راجعه ... قطع المنى متبين الهجر
يشكي الضمير إلى جوانحه ... بعض الذي يلقى من الفكر