اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرَّضت رابطة مكافحة التشهير (منظمة يهودية غير حكومية) لمجموعة من الهجمات وكُتب في حقها الكثير من المقالات التي تُؤكد على أن الرابطة تهدف للقيام بمؤامرات خطيرة ونشر السموم؛ فمثلا في يناير من عام 1995 نشرت جريدة الأهرام مقالا ذكرت فيه أن الرابطة خبيثة وتُحاول التفرقة بين العرب في حين ذكرت جريدة الشعب أن الرابطة تقوم بنشر الإيدز وفرية الدم. كل هذا كان يُؤدي بشكل مباشر إلى استنتاج أن هناك مؤامرة دولية ضد الإسلام حسب مقالة جريدة الأهرام المنشورة في آذار/مارس 1995. من السائد أيضا لدى الكثير من شعوب الدول العرببة أن الهولوكوست (محرقة اليهود) مجرد كذبة واهية وأسطورة لا غير حسب ما نُشر في ديسمبر 1995 وفبراير 1996 في جريدة الوقائع المصرية.
مصدقي نظريات المؤامرة في الدول العربية يُحملون اليهود مسؤولية قتل الرئيسين الأمريكيين أبراهام لينكولن وجون كينيدي مما تسبب في قيام كل من الثورة الفرنسية والثورة الروسية، لذلك فالعرب يعتبرون الصهاينة خطرا على العالم. ازدادت شعبية نظرية المؤامرة بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر حيث أُلقي اللوم فيها على إسرائيل وبشكل أدق الموساد.
بروتوكولات حكماء صهيون هي وثيقة عُثر عليها تدعي أن لليهود خطة للسيطرة على العالم، وقد لاقت هذه الوثيقة هو رواجا كبيرا في العالم الإسلامي والعربي.
امتدت نظريات المؤامرة في العالم العربي لتشمل قائد وزعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أبو بكر البغدادي الذي قيل إنه في الواقع عميل إسرائيلي لدى الموساد واسمه الحقيقي سيمون إليوت حيث كان يعمل في وقت سابق كممثل ووكيل قبل أن تدس به إسرائيل في العراق وسوريا. ازدادت هذه التكهنات عقب رواج شائعات تدعي أن الوثائق المسربة من وكالة الأمن القومي والتي نشرها إدوارد سنودن في وقت لاحق تكشف عن كل هذه الحقائق.
هناك مجموعة من نظريات المؤامرة السائدة في الدول العربية والتي تتعلق وترتبط بالحيوانات التي تعتمد عليها إسرائيل، حيث أن هناك من يزعم أن هذه الأخيرة تقوم بتسخير بعض الحيوانات من أجل مهاجمة المدنيين (خاصة الفلسطينيين منهم) أو حتى من أجل التجسس. هذه العلامات والرسائل _حسب مؤيديها_ هي أدلة على المشروع الكبير للصهاينة واليهود. جذير بالذكر وقوع هجمات لأسماك القرش في شرم الشيخ عام 2010، كما قبضت المملكة العربية السعودية عام 2011 على نسر أسمر يحمل جهاز تجسس أو تعقب من صنع إسرائيلي. وكان جيل يارون قد كتب في تورونتو ستار قائلا: «إن العديد من الحيوانات بلا شك تخدم في الجيش الإسرائيلي؛ فمثلا الكلاب تقوم بشم المخدرات والتفتيش عن القنابل في حين تقوم الألبكة بمساعدة الجبليين على حمل الأثقال ... ولكن حكايات من قبيل استخدام أسماك القرش، الطيور أو القوارض أو حتى الحشرات في الخدمة العسكرية أمر خيالي ومن الصعب تحقيقه على أرض الواقع.»