English  

كتب zina saturday

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سبت الزينات (معلومة)


الزينات هي جماعة قروية ضمن عمالة طنجة أصيلة شمال المملكة المغربية و تقع ضمن قيادة العوامة التي تقع ضمن دائرة أصيلة ، تحدها شمالا الجماعة القروية العوامة و غربا الجماعة القروية بوخالف و جنوبا الجماعتين القرويتين : المنزلة و دار الشاوي و من الناحية الشرقية الجماعة القروية الجوامعة ما يعادل مساحة 63 كلم مربع . تأوي جماعة الزينات 4.780 نسمة حسب توقعات سنة 2013 .

التسمية

نعود تسمية الزينات إلى مدشر الزينات الذي يشكل مركز الجماعة و أحد أكبر مداشرها . و الجماعة تضم جزئين الأول من قبيلة الفحص (المناطق الشمالية) و الثاني من قبيلة بني منصور (المناطق الجنوبية) .

المداشر و القرى

تتكون أراضي الجماعة من 16 مدشر هي :

أولاد زيان - البيبان - الحوارثة - الخلف - دار اللماعي - الرويف - الزينات (المركز) - الشراربة - الصخرة - الصفصافة - غزلان - القزموري - القصيار - قلعية - المرس و النحل .

و كل هذه المداشر تعتبر جزءا من فحص طنجة باستثناء مداشر : دار اللماعي - الرويف - الصخرة - الصفصافة - القزموري و القصيار و التي تعتبر جزءا من فرقة الحايط السفلي من قبيلة بني منصور.

الجغرافيا

تتأرجح أراضي الجماعة بين التضاريس السهلية شمالا بمحيط نهر مغاير و التضاريس التلية المرتفعة جنوبا و شرقا . و يتراوح الارتفاع بالجماعة بين 22 م و 234 م وهو الارتفاع المسجل أعلى تلة راس الطهر جنوبا عند مدشر الصفصافة . في حين يصل معدل الارتفاع إلى 138 متر عن سطح البحر .

المساحة

تقدر مساحة الجماعة ب 63 كلم مربع ، منها 2.600 هكتار من المساحة الغابوية ٬ يتركز معظمها في المناطق الجنوبية على حوض نهر تاهدارت و حول بحيرة 09 أبريل الصناعية .

الموارد المائية

تتوفر الجماعة على شبكة مهمة من الأنهار و المجاري المائية تتمثل في أنهار :

الحاشف - تاهدارت - القصيار - الوادي الكبير و مغاير .

كما يتواجد بأراضي الجماعة جزء مهم من بحيرة 09 أبريل الصناعية و التي تبلغ حقينتها : 300 مليون متر مكعب .

التاريخ

قبل التواجد الأندلسي . كانت المنطقة عبارة عن غابات متصلة تتخللها بعض المداشر المتناثرة لقبيلة مثنة الصنهاجية شمالا و لقبيلة بني خف الغمارية جنوبا .

ابتداءا من القرن السادس عشر ، تقاطرت على المنطقة أفواج كبيرة من المهاجرين الأندلسيين من قرى جبال البشارات و من مدينة بربرة جنوب الأندلس . و خلال هذه الفترة أنشئ العديد من مداشر القبيلة . و يتعلق الأمر بمداشر : الحوارثة - المرس - القصيار - البيبان - الصفصافة - دار اللماعي - الرويف - القزموري - الخلف و الصخرة .

و قد تلت هذه الهجرة هجرة ثانية كان مصدرها هذه المرة قبيلة بني عروس المجاورة . و قد قامت هذه الجماعة المهاجرة بإنشاء مدشر الزينات الذي تسلم القيادة بعد إنشائه مباشرة حيث انتقلت إليه المكانة الممنوحة لقبيلة بني عروس داخل قبائل جبالة .

خلال القرون الموالية عرفت المنطقة كرباط كبير للمجاهدين على جبهتي طنجة و أصيلة . و بعد انضمام المنطقة إلى أراضي الدولة العلوية ، قام السلطان إسماعيل بن علي الشريف العلوي بإقطاع بعض أراضي الفحص بجهة الزينات لبعض قادة جنده الذين قاموا بإنشاء مدشري : أولاد زيان نسبة لقبيلة أولاد زيان بالشاوية ضواحي الدار البيضاء و قلعية نسبة لقبيلة قلعية بالريف .

بعد توقيع معاهدة الحماية أعلن أحد كبار الفقهاء بالزينات و هو أحمد الريسوني انفصاله عن الدولة العلوية و رفضه لكل المعاهدات المسجلة باسم المغاربة من طرف سلاطينها و هذا ما أدى إلى انتفاضة شعبية شاركه فيها معظم سكان منطقة غرب بلاد جبالة الذين قاموا بتنصيبه أميرا للمؤمنين .

قاد الثائر أحمد الريسوني ثورة شعواء ضد الاحتلال الإسباني ، كما قام بمهاجمة القوات الدولية بطنجة عدة مرات . و بعد وفاته سنة 1925 انضمت المنطقة إلى ثورة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي أمير الريف و قد استمرت منطقة الزينات رافضة للتواجد الإسباني حتى سقوط دولة الريف سنة 1926 بعد استسلام الأمير الخطابي .

الزينات

يتواجد مدشر الزينات في النصف الشمالي من الجماعة القروية على سهل منخفض الارتفاع بحوض نهر مغاير . و قد بني المدشر من طرف المهاجرين من بني عروس المجاورة خلال القرن السابع عشر . و يحظى المدشر بمكانة كبيرة لدى أهالي المداشر المجاورة لما له من أهمية تاريخية - دينية و اقتصادية .

الاقتصاد

ساعدت المؤهلات الجغرافية منطقة الزينات على جعلها منطقة فلاحية بامتياز ، حيث يبلغ مجمل الأراضي المزروعة سنويا 2.492 هكتار موزعة على عدة أصناف على النحو التالي :

كما يحظى نشاط تربية المواشي بأهمية كبيرة لدى سكان الجماعة ، و تتنوع رؤوس المواشي حسب الأنواع كالآتي :

الديموغرافيا

أواخر القرن التاسع عشر ، وفي إحصاء قدمه أوجست مولييراس في كتابه (المغرب المجهول : اكتشاف جبالة) كان عدد سكان مداشر الجماعة يقدرون ب 1.600 نسمة . و قد استمر هذا العدد في الارتفاع حتى بلغ 5.028 نسمة سنة 1994 ليبدأ بعضها بالانخفاض نتيجة تزايد وتيرة الهجرة ليصل إلى 4.895 نسمة سنة 2004 ثم 4.780 نسمة سنة 2013 .

الدين

كل سكان الجماعة هم من المسلمين السنة من أتباع المذهب المالكي . مع تشبع كبير بالطرق الصوفية و بالأخص الطريقة الريسونية الشاذلية و الطريقة العليوية . و يتواجد بالجماعة 16 مسجدا موزعة على جميع مداشر الجماعة .

المصدر: wikipedia.org