اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ديسمبر 2012، تم نقل دفعات من الأسلحة الكرواتية الجديدة إلى المعارضة السورية، وتم تسليم الأسلحة عبر الحدود الأردنية جنوب سوريا، وعبر الحدود التركية في شمال سوريا. وشملت الأسلحة على ام79 اوسا المضاد للدبابات، و بنادق من نوع إم-60. ووفقا لصحيفة يوتارني ليست اليومية الكرواتية، أنه كان في مطار بليسو في زغرب بكرواتيا، يومي 14 ديسمبر و 23 ديسمبر 2012، و 6 يناير، و 18 فبراير 2013، عدد كبير وبشكل غير عادي من طائرات إليوشن إي أل-76 التي تملكها الأردنية الدولية للشحن الجوي التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني. وفي مطلع يناير 2013، شوهد مجموعة من الأسلحة اليوغوسلافية في معارك في منطقة درعا بالقرب من الأردن. وفي فبراير 2013، شوهدت مجموعة من الأسلحة اليوغوسلافية في مجموعة من فيديوات المنشورة من قبل المعارضة السورية الذين يقاتلون في حماة، وإدلب، وحلب. ونفت وزارة الخارجية الكرواتية، ووكالة صادرات الاسلحة الكرواتية بما يتعلق بشراء المملكة العربية السعودية أسلحة كرواتية. ورفض المسؤولون السعوديون طلبات لإجراء مقابلات حول شحنات الأسلحة الكرواتية. لكن السفير الأمريكي في سوريا صرح بأن الصفقة تمت عام 2012، ممولة من السعودية. وشوهد أيضا خراطيش بندقية أوكرانية الصنع، وقنابل يدوية سويسرية الصنع، وبنادق بلجيكية الصنع، في أيدي المعارضة السورية، ولكن غير معروف مصدر الأسلحة لأن المملكة العربية السعودية أصرت على السرية، ورفضت التصريح حول الأسلحة.
تقارير الامم المتحدة، ووثائق تتبع الطائرات، وعقود الأسلحة، الكشف عنها استمر عاماً كاملاً بعد تحقيقات تشير إلى كيفية إرسال الاسلحة من البوسنة، وبلغاريا، وكرواتيا، وجمهورية التشيك، والجبل الأسود، وسلوفاكيا، وصربيا، ورومانيا. إلى سوريا منذ تصاعد الحرب الأهلية السورية في عام 2012، حيث وافقت الدول الثماني على تصدير اسلحة تقدر قيمتها ب1.2 مليار يورو إلى المملكة العربية السعودية. وأكدت هيئة الطيران الصربية أن 49 من الرحلات كانت تحمل أسلحةـ وذخائر. و منذ صيف عام 2014، تظهر مراكز احصاء الاتحاد الاوربي تسليم الاف الاطنان من البضائع مجهولة الهوية إلى قواعد عسكرية في المملكة العربية السعودية و بعدها يتم توجيه الاسلحة التي اشترتها المملكة العربية السعودية إلى مراكز قيادة سرية في الأردن و تركيا. ثم يتم ادخال الأسلحة براً أو يتم اسقاطها بالطائرات من الجو.
منذ أغسطس 2015، شركة صناعة الجبل الأسود الدفاعية صدرت 250 طنا من الذخيرة و 10,000 أنظمة مضادة للدبابات إلى المملكة العربية السعودية بقيمة 2.7 مليون يورو، حيث أن السعودية لم تستخدم في تاريخها معدات من أوروبا الشرقية، أو معدات سوفيتيه. والأسلحة والذخائر المصدرة إلى السعودية من شركة صناعة الجبل الأسود الدفاعية في عام 2015، تعتبر من المخزونات وقديمة وعفا عليها الزمن ولن تستخدم بالمستقبل من قبل جيش الجبل الأسود. وصرح بيتر ويزمان من معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي،: "عندما تشتري السعودية، على وجه الخصوص، الأسلحة والذخيرة القديمة من أوروبا الوسطى، أفترض أنه لن تكون للقوات المسلحة السعودية". قاعدة بيانات الأمم المتحدة كشفت أن ما بين أغسطس 2015 ومايو 2016، تلقت المملكة العربية السعودية 32 طنا من الأسلحة المضادة للدبابات، و 250 طن من الذخيرة من الجبل الأسود، بما في ذلك قذائف الهاون والرصاص لمدافع مضاداة الطائرات.
دافع رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوتشيتش عن صادرات الأسلحة التي تُقدمها صربيا للمملكة العربية السعودية في وجه الانتقادات التي توجه له من قبل البعض. وعبّر في تصريحات أوردها موقع "بلقان إنسايت" عن سعادته الشديدة بمثل هذه الصفقات لأنها تدر عملة أجنبية لبلاده، مؤكدًا على أن المملكة العربية السعودية ليست على أي قائمة سوداء دولية. واعتبر أن صناعة الأسلحة تُمثل نعمة للاقتصاد الصربي والتي تدر الكثير، مضيفًا أنه يريد زيادة تلك الصناعة أكثر منذ ذلك لكي تدر المزيد من المال للاقتصاد الصربي.نص الصفحة.