اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النعم التي أنعمها الله تعالى على الإنسان لا تعدّ ولا تحصى، ومهما شكر الإنسان ربّه على هذه النعم يبقى مقصراً في حقه، وهذه النعم لا تتوقّف عند حدّ معيّن، بل هي مستمرة ومتجدّدة مع استمرارية وجود الإنسان على هذه الحياة، فالإنسان معرّض لكثير من الأحداث التي تحصل له في حياته، سواء أكانت هذه الأحداث خير أم شر، فيجب على الإنسان أن يحمد الله تعالى ويشكره على ما أصابه، سواء بتحقيق الخير له أو بإبعاد الشر والضرر عنه، ويتمّ شكر الله تعالى بسجود يسمى سجود الشكر.