اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
برزَ اسمُ هاني بن بريك معَ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن عام 2015؛ حيثُ نجحَ كأحد القياديين في تحرير مدينة عدن من قبضة الحوثيين فأصدرَ الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارًل جمهوريًا في التاسع من كانون الثاني/يناير 2016 يقضي بتعيين بن بريك وزيرا للدولة وعضوًا بمجلس الوزراء. لم يستمرّ هاني في منصبهِ طويلًا حيثُ أقدمَ الرئيس اليمني على إقالتهِ في 28 نيسان/أبريل 2017 وإحالته للتحقيق ومعه محافظ عدن حينها عيدروس الزبيدي.
عقبَ إقالته؛ وبالتحديد في الحادي عشر من أيّار/مايو عام 2017 شكّل هو والزبيدي ما عُرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي ترأسهُ الأخير بينما عيّن الأول في منصب نائب رئيس المجلس. في غضون ذلك؛ أصبحَ نشاط هاني كبيرًا كما ارتبطَ اسمهُ بدولة الإمارات العربية المتحدة التي قدّمت له المساعدة لتشكيلِ عددٍ من مجموعات مسلحة بما في ذلك النخبة الشبوانية والنخبة الحضرمية وكذا الحزام الأمني الذي كان يُشرف عليهِ رسميًا.
خالفَ بن بريك قرارات «الحكومة الشرعيّة» بل هدّد باستخدام القوة لمواجهة قرارات هادي ثمّ أعلنَ الحرب على حزب التجمع اليمني للإصلاح متهمًا إيّاه بالوقوفِ وراء كلّ «الهجمات الإرهابية» في المدينة. بحلول آب/أغسطس من عام 2019؛ أعلنَ الانتقالي الجنوبي سيطرتهُ الكاملة على مدينة عدن وذلك بعد دخوله في اشتباكات ومعارك كرّ وفرٍّ مع القوات التابعة للحكومة اليمنية المُعترف بها دوليًا.