English  

كتب years of revolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سنوات الثورة (معلومة)


وقد أيد رامون فيلاردي صراحة مطالب فرانسيسكو ماديرو الأول عام 1910، الذي يعرفه معرفة شخصية، والتي تدعو إلى إجراء إصلاحات سياسية. وفي عام 1911، حصل على شهادة في القانون وتولى منصب قاضي المحكمة في بلدة فينادو الصغيرة في ولاية سان لويس. وبالرغم من ذلك، فقد ترك منصبه في آخر العام، وسافر إلى مدينة مكسيكو ظننا منه أن ماديرو، الرئيس الجديد للجمهورية، سوف يمنحه منصبا في الحكومة. ولكن لسوء حظه، أن هذا لم يحدث، وربما يرجع ذلك إلى الكاثوليكية المتشددة لرامون فيلاردي.

أما في عام 1912، فقد دعاه معلمه السابق إدوارد ج. كوريا إلى المساعدة في تحرير لا ناسيون، الصحيفة اليومية الكاثوليكية لمدينة المكسيك. فقد كتب فيلاردي بعضا من القصائد والعروض والكثير من المقالات حول الوضع السياسي الجديد في المكسيك. وقد هاجم العديد من الأمور، ومن بينهم إيمليانو زاباتا. وقد ترك عمله في الصحيفة قبل فترة وجيزة لانتفاضة التاسع من فبراير عام 1913 في مدينة المكسيك، والتي أدت بدورها إلى انتقال السلطة إلى فيكتوريانو هويرتا. وقد حاول فيلاردي الابتعاد عن الاضطرابات وعاد من جديد إلى سان لويس بوتوسي، حيث عمل في مكتب للمحاماة. وهناك وقع في حب ماريا دي نيفارس، والتي سعى إليها طوال حياته، إلا أنهم لم يصلوا إلى مرحلة الزواج

وفي أوائل عام 1914 استقر فيلاردي نهائيا في مدينة المكسيك. وفي منتصف عام 1915، تولى قيادة المكسيك فينوستيانو كارانسا، وتبدأ معها مرحلة الهدوء النسبي. وقد طغى تيار ما بعد الحداثة بقيادة الشاعر والصحفي المكسيكي إنريكي جونزاليز مارتينيز (1871- 1952) على الشعر المكسيكي، والذي نادرا ما يقدره فيلاردي، والذي وضح جليا عندما نشر فيلاردي موضوعا متعلقا بذلك في تلل الأعوام. وفي المقابل ارتبط فيلاردي بعلاقة صداقة وثيقة مع الشاعر والصحفي المكسيكي خوان خوسيه تابلادا (1871- 1945). وفي هذه السنوات أيضا بدأ في الاهتمام بأعمال الشاعر والصحفي والسياسي الأرجنتيني ليوبولدو لوجونس (1874-1938) والذي كان له تأثيرا فعالا على أعمال فيلاري.

المصدر: wikipedia.org