اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جَفاف المُلتحمة (بالإنجليزية: Xerophthalmia) هيَ حالة طِبية ناتِجة عن عَدم قُدرة العين عَلى إَِفراز الدموع بِسبب نَقص فِيتامين A بِشكل رَئيس، وَ يُعتبر هَذا المَرض شائع في المَناطق النامية كَإفريقيا وَ آسيا الجنوبية.
قَد يَحدث جَفاف المُلتحمة مَع التَقدم بالعُمر أَو بِسبب نَقص فِيتامين A ، وَفي حالات نَقص فِيتامين A فَإنهـ تَحصل عَملية تَقرن (إِضافة مادة الكيراتين) إِلى الغُدد الدَمعية مِما يُساهم في فُقدان الدُموع وَ بالتالي جَفاف المُلتحمه .
يتسبب جفاف المُلتحمة بتقرّح القَرنية وَفُقدان البَصر مما يُسبب ضرر فادح بِالقرنية لاحقاً فَي حال عدم عِلاجه، وقد يمتد الضرر لِيشمل شَبكية العَين . وَفي حال كان الجَفاف شَديداً، مِن الممكن أََن تنشأ نُدوب (Cicatrices) عَلى سَطح القرنية، قَد تُؤدي لِتشويش النَظر.
مِن أجل تَشخيص جَفاف المُلتحمه وَقياس كمية الدَمع التي يَتم إِنتاجها، تَتم الاستعانة بطريقة الفحص المُسماة على اسم "شيرمر" (Schirmer"s test)، والتي يَتم خِلالها استخدام وَرق فَحص خَاص يُوضع على الجِفن الأَسفل، وَبَعد خَمس دَقائق يَتم فَحص كَمية السائل الدَمعي التي في الوَرق، وَمن خِلال هذا الفَحص، يُمكننا تَشخيص إِذا ما كان سَبب الجَفاف هو نقص كَمية الدَمع.
وَفي فَحص آخر، يتم استخدام عِدة أَلوان تُساعد عَلى تَمييز مُركبات سِائل الدَمع وانتشارها على سَطح العَين، فَبهذه الطَريقة يُمكننا فَحص إِذا ما كانت مُركبات الدَمع مَوجودة بِالنسب الصحيحة بينها، وَإذا ما كانت مُنتشرة بِشكل مُوحد وَمُتجانس عَلى سَطح العَين.
يتمثل عِلاج جَفاف الملتحمة بوسيلتين مختلفتين :
1) تُعالج الأَعراض المُرافقة للحالة المرضية عن طريق :
2) يُعالج نَقص فِيتامين A المُتسبب في جفاف المُلتحمة عن طريق : تناول الأَطعمة الغنية فِيتامين A أَو المُكملات الغذائية التي تَتركب مِن العديد من الفيتامينات .
3) في حال تقدم الحالة وتسببها بتقرّح القرنية فَإن الحَل الجراحي هوَ الأَمثل لاستعادة المريض لِبصره .