اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلق الله الإنسان وسخّر له كلّ ما في الكون للمهمة العظيمة المتجلية بقوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 59] إذن خلقنا البارئ جلّ في علاه لعبادته وحده لا شريك له وفي ذلك تكريمٌ للإنسان؛ فأي شرف أكبر وأعظم للإنسان من أن يكون عبداً لرب الأرباب يعبده ويطيعه ويذكره ويشكره على نعمه؟! فيزيده الله بكل شكر نعماً أخرى حتى ليعجز عن شكر ربه لما حباه من نعم شتى، كما تتجلى هذه العبادة والصلة القوية بين العبد وربه في أن يدعو العبد ربه في كل الظروف والأوقات، فيستحيب له ويفرّج عنه ما أهمّه، ويقف إلى جانبه ويعينه في أزمته ومحنته.