اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في المنفي في الاتحاد السوفييتي وبعد فترة جديدة في المدرسة الحربية شارك ليستر في المناقشات والتوترات التي عاني منها الحزب الشيوعي الإسباني في هذه الفترة وهو نتيجة لما حدث خلال الحرب الأهلية وقضايا جوزيف ستالين لبعض القادة الشيوعيين الإسبان. عندما كان جزءاً من الأعضاء الشيوعيين الذين كانوا عسكريين ذوى رتب عالية، وانفصل بعد ذلك عن كتلة القادة السياسيين وانضم إلي الجيش الأحمر مع بداية الحرب العالمية الثانية حاصلاًعلي رتبة فريق أول في قوات الاتحاد السوفييتي وبولندا ويوغوسلافيا الجديدة. وظل كجزء من إدارة الحزب لمدة تصل غلي أكثر من عقدين، وبرز سريعاً بسسب موقفه الناقد للإدارة الجديدة للحزب وهي المنتخبة في المؤتمر السادس والذي عُقد في براغ في أواخر ديسمبر عام 1959، ثم ظهرت اختلافات قوية جداً بالنسبة للسكرتير الجديد الجنرال سانتياغو كاريو وهو مؤيد لاختراق النقابات في إسبانيا في عهد فرانكو. وبعد الحرب العالمية الثانية أقام ليستر في فرنسا كما أنجز بعض مهامه في تنظيم وربط حرب العصابات الإسبان الذين واصلوا الكفاح ضد ديكتاتورية فرانكو بين عامي 1945 و1946 لكن وضعه السياسي الداخلي في الحزب الشيوعي الإسباني إنخفضت أمام قوة إتجاه أتباع كارلوس والتي اطلق عليها المصالحة الوطنية. في عام 1968 ظهر التدخل السوفييتي في تشيكوسلوفاكيا حيث أقام هناك مع عائلته وكان ليسار شاهداً علي ربيع براغ وأعتبر أنه من الخطأ التدخل السوفييتي لأنها فقدت مصداقيتها أمام الناس والشيوعيين الذين ثبتوا علي مواقف أرثوذكسية. وبالرغم من هذا الموقفاعترض وبشدة علي سانتياغو كاريولأنه استخدم الخلافات ضد التدخل السوفييتي كسبب لتطهير الشيوعيين الأرثوذكسية. وبدأت الازمة بفتح طريق للانشقاق الذي حمل ليستر علي تأسيس الحزب العمالي الشيوعي الإسباني عام 1973مندداً تصفية المشروع الشيوعي بأيدي القطاع اليورو شيوعية. وفي عام 1976 إنضم الحزب العمالي الشيوعي الإسباني إلي المعارضة اليسارية للحزب الشيوعي الإسباني.