اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قُدّر عددُ الأشخاص الذين كانوا في مركز التجارة العالمي وعلى الأرض بحوالي 2606 شخصًا وذلك خلالَ الهجمات على مركز التجارة العالمي وما تلاها من انهيار. من أصلِ 2606 شخص؛ كان هناك 2192 مدنيًا بما في ذلك عددٌ من المسعفين من وحدات المستشفيات الخاصة؛ 343 عضوًا في إدارة إطفاء مدينة نيويورك؛ و71 من ضباط إنفاذ القانون بمن فيهم 23 من أعضاء شرطة نيويورك و37 من أعضاء إدارة شرطة هيئة ميناء باد؛ وخمسة أعضاء من مكتب ولاية نيويورك لإنفاذ الضرائب؛ وثلاثة ضباط من مكتب ولاية نيويورك لإدارة المحكمة؛ وحارسٌ يتبعُ إدارة مكافحة الحرائق في مدينة نيويورك؛ وأحد أعضاء مكتب التحقيقات الفيدرالي وعضوٌ واحدٌ من دورية حريق نيويورك وعضو واحد أيضًا في الخدمة السرية. بلغَ متوسط عمر القتلى في مدينة نيويورك 40 عامًا؛ بينما كانت أصغرُ ضحيّة تبلغُ من العمرِ 18 عامًا وأكبرها 79 عامًا.
تُوفيّ 1402 شخص في أو فوق الأرضيات التي تأثرت في الهجوم على البرج الشمالي. وفقًا لتقرير اللجنة؛ فقد قُتل المئات على الفور بسبب التأثير بينما تُوفيّ آخرون بقوا محاصرين في الطبقات العلويّة التي انهارت بهم فيما بعد. عُثر على عددٍ قليلٍ من الأشخاص أحياء تحت الأنقاض بعد انهيار الأبراج؛ ولم يكن أيّ من هؤلاء من الأفراد الذين كانوا متواجدين في منطقة التصادم.
قُتل خلال الهجوم جون بي أونيل بعدما كان يُحاول إنقاذ أشخاصٍ من البرج الشمالي. جون كان رئيسًا للأمنِ في مركز التجارة العالمي حينها وهو المساعد السابق لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي ساعدَ في القبض على مُفجّر مركز التجارة العالمي عام 1993 المدعو رمزي يوسف. خسر بنكُ كانتور فيتزجيرالد إل بي (بالإنجليزية: Cantor Fitzgerald LP) الذي كان يتواجدُ في الطوابق من 101 إلى 105 في مركز التجارة العالمي 658 موظفًا وهو عددٌ أكثر بكثير مما خسره أيّ صاحب عمل آخر أو أيّ شركة أخرى، فيما فقدت شركة مارش (بالإنجليزية: Marsh Inc) الواقعةِ مباشرةً أسفل كانتور فيتزجيرالد إل بي في الطوابق من 93 إلى 100 (موقع اصطدام الرحلة رقم 11) 295 موظفًا و63 مستشارًا، أمّا ريسك ووترز (بالإنجليزية: Risk Waters) وهي منظمة أعمال كانت تعقدُ مؤتمرًا تحتَ عنوان نافذة على العالم (بالإنجليزية: Windows on the World) في ذلك الوقت فقد فقدت 81 شخصًا.
قُتل 614 شخصًا في أو فوق أرضيات الاصطدام في البرج الجنوبي. من المعروفِ أنَّ 18 شخصًا فقط تمكنوا من الفرار باستخدام الدرج ألف (بالإنجليزية: Staircase A) قبل انهيارِ البرج الجنوبي ومن المعروف أيضًا أن 11 شخصًا آخر قُتلوا في الطبقات تحت منطقة الاصطدام بعد أن ضَربت الخطوط الجويّة المتحدة الرحلة 175 البُرج الجنوبي. تُشير لجنة 9/11 إلى أن هذه البيانات هي دليلٌ على أن الإخلاء تحت مناطق الاصطدام (وتُسمّى أيضًا منطقة التأثير) كان ناجحًا مَا سمح لمعظم الناس بالإجلاءِ بأمانٍ قبل انهيار مركز التجارة العالمي.
لا يُوجد رقمٌ محددٌ عن عددِ الوفيات التي حدثت داخل الفندق؛ حيث إن الكثيرين الذين لجأوا إلى الفندق أثناء وبعد انهيار البرج الجنوبي كانوا محميين بواسطة الحُزم المُعزٍّزة التي ركبتها سلطة الميناء بعد تفجير عام 1993. يُعتقد أن اثنين على الأقل من موظفي الفندق قد لقيا حتفهما أثناء الانهيار حيث كانا خارج المنطقة الآمنة.
قدّر تقريرٌ لصحيفة يو إس إيه توداي أن حوالي 200 شخصًا قد لقوا حتفهم داخل المصاعد بينما فرَّ 21 منهم فقط. لم تُستهدف المصاعد بشكلٍ مباشرٍ أثناء الهجمات؛ لكنها تدمرت أو تعطلت بسببِ شدّة الاصطدام والحرائق اللاحقة ما أدى إلى تقطّع السبيل بمن هم داخلها. روى أحدُ النّاجين أنه تعيّن عليهم فتحُ فجوةٍ ضيقةٍ بين أبواب المصاعد المُتعطّلة للهروبِ عبر الدرج.
قبل انهيار البرجين التوأمين؛ سقطَ ما قُدّر بنحو 200 شخص من على الأبراج المحترقة ثم اصطدمت أجسادهم بقوّة على في الشوارع وعلى أسطح المباني المجاورة على بُعدِ مئات الأقدام. لا تتجاوزُ سُرعة السقوطِ من فوق تلك المباني 150 ميلًا في الساعة؛ ومع ذلك فهي سرعة كافية للتسبّبِ في الوفاة المباشرة عند الاصطدام ولكنها غيرُ كافية للتسبّبِ في فقدانِ الوعي طوال السقوط الفعلي. إنَّ مُعظم من سقطَ من فوق مركز التجارة العالمي كانوا مواطنين قد قفزوا من البرج الشمالي؛ بل شُوهد مدني يسقطُ من ارتفاعٍ كبيرٍ على رجلِ إطفاءٍ – تُوفيّ في وقتٍ لاحق – بالقربِ من تقاطع شارعي الغرب وليبرتي في حوالي الساعة 9:30 صباحًا بالتوقيت المحلّي.
حسب بعض الشهود؛ فإنَّ العديد من الأشخاص الذين سقطوا من الأبراج قد قفزوا عن عمدٍ ما تسبّب في وفاتهم، بما في ذلك الشخص الذي أصبحَ معروفًا باسمِ الرجل الساقط. حسبَ تقرير المعهد الوطني للمعايير والتقنية؛ فقد تُوفيّ 104 من الأشخاص الذي قفزوا من فوق المباني أو من الطبقات العليا. يقولُ المعهد في تقريرهِ «إنَّ مشهد وصوت هؤلاء الأفراد الذين يسقطون من الأبراج ثم يتحطّمون مثل البيض على الأرض قد روَّع العديد من الشهود وأصابهم بالصدمة.» في المُقابل؛ حاول بعضُ الأشخاص المتواجدين فوقَ طوابق الاصطدام شقّ طريقهم صعودًا نحو السطح على أمل إنقاذهم من قِبل طائرات الهليكوبتر لكنّ الدخان الكثيف والحرارة الشديدة منعت هذه الأخيرة من الهبوط فوق السطح.
على عكسِ بعض نظريات المؤامرة حول تحذيرِ اليهود من عدم الذهاب إلى العمل في ذلك اليوم؛ فإنَّ عدد اليهود الذين ماتوا في الهجمات قُدّر بين 270 و400 شخص بناءً على «أنساب القتلى» وتحقيقات بعض الصُحف ومراكز الأبحاث في وقتٍ لاحق.