تنقل هذه المضخّات الموائع عن طريق الدّوران الذي يُشكّل فراغاً يعمل على سحب ونقل المائع عن طريق فرق الضّغط الحاصل. من إيجابيات هذا النّوع من المضخّات أنّه فعّال جداً؛ فهو يُخرِج الهواء من النّظام بطريقة مُبرمجة ولا يحتاج إلى المساعدة، إلا أنّ سلبيّات هذا النّوع تتمثّل بحاجته إلى تصميم خاصّ بحيث تكون الفراغات بين المضخّة الدوّارة والحافّة الخارجيّة دقيقة جداً للمحافظة على سرعة الدّوران وثباته.
من أنواع هذه المضخات ما يأتي:
- المضخّة ذات التّروس المُسنّنة الخارجيّة: هذه المضخّة بسيطة جداً، تعتمد في عملها على دفع السّائل بين التّروس ونقله من مكان لآخر، تتكوّن من تَرَسين مُتشابكَين معاً في حجرة ضيّقة، ومع حركة التَّرَسين يُحصَر السّائل بين مُسنّناتهما والجدار الخارجيّ لجسم المضخة، ومن ثمّ يُدفَع إلى الخارج بحيث لا يُمكن للسّائل العودة.
- المضخّات ذات التّروس المُسنّنة الداخليّة: يدخل السّائل من الأنبوب ليتوزّع في الفراغات بين التّروس الصّغيرة والتّروس الكبيرة، ومع دورانها ينتقل ليصل أنبوب التّفريغ، ومع اختلاف الضّغط يُفتَح أنبوب التّفريغ ليندفع السّائل خارج المضخّة.
- المضخّات ذات البراغي: هذه المضخّات تعتمد في مبدأ عملها على دفع السّائل بين بُرغيَّين أو أكثر يتحرّكان عكس بعضهما البعض ليتحرّك السّائل وينتقل من نقطة لأخرى بشكل موازٍ لامتداد البراغي وبسرعة مُتدنّية.
- المضخّات ذات المروحة: يمكن تقريب آليّة عملها بوجود مروحة مُرتبطة بعمود دوّار داخل غرفة بحجمه تماماً، عندما يتحرّك العمود الدوّار يسمح للمروحة بحجز السّائل داخل الغرفة، ونتيجةً للدّوران يتحرّك السّائل إلى مكان آخر ليتم تفريغه من خلال أنبوب الإخراج.
المصدر: mawdoo3.com