اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فور عودته إلى الأردن بعد مرور عام على بداية استئناف التجربة الديموقراطية التي بدأت في عام 1989 شارك مع عدد كبير من الرموز الوطنية الأردنية من ذوي الميول اليسارية والقومية في تأسيس "التجمع العربي الديموقراطي الأردني" الذي اعتبر تشكيله كمحاولة لمواجهة "الإخوان المسلمين" والذي ما لبث أن انهار بسبب اختلاف قادته ومؤسسيه في الموقف من العملية السلمية التي عقد الأردن بموجبها اتفاقية وادي عربة عام 1994 بعد توقيع منظمة التحرير لإتفاقية أوسلو. بعد ذلك لم ينتمِ إلى أي حزب أردني وبقي يمارس العمل السياسي مستقلاً وهو يعتبر من الممثلين لوجهة النظر الأردنية الرسمية ومن المقربين في الوقت ذاته من منظمة التحرير الفلسطينية.
ترشح للانتخابات النيابية بعام 1993، لكن لم يحظ بأصوات الناخبين. فعاد إلى العمل الصحفي بعددٍ من الصحف اليومية، ومن ثم رئيساً لتحرير صحيفة العرب اليوم واستمر كذلك إلى أن تم تعيينه وزيراً للإعلام بسنة 2001.