الأطفال إن اسأت إليهم اليوم في الغد ينسون، وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة؛ وذلك لأنّ قلوبهم بيضاء لا تحمل حقداً على أحد، وبتعاملك اللطيف معهم أعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً؛ صفات نعم طفولية ولكنها جميلة ورائعة، والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب وصفاء النفس.
عندما كنا أطفالاً كنا نحسب الأيام والسنين لنصبح كباراً ننضج وعندما رشدنا تمنينا لو أصبحنا طيلة العمر أطفال.
للأطفال أحاسيس بمختلف أعمارهم ولكن لا يقولونها بألسنتهم بل تكون بخواطرهم وتنعكس عن طريق نظراتهم البريئة.
عالم الطفولة لا يفهمه إلا من عاشه، وأمان الطفولة عالم جميل له قوانينه فلا يوجد هناك من يحمل الكره والحقد على غيره بل تجمعهم رابطة واحدة ألا وهي رابطة الحب والبراءة.
العقلاء هم الأطفال، يضحكون متى أرادوا ويبكون متى أرادوا، أما الكبار فهم مرضى الكبرياء.
ما أجمل الأطفال تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة، لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمّرون، يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد ولا يفكّرون كيف سيكون وماذا سيعملون، أحاسيسهم مرهفة وأحاديثم مشوّقة وتعاملاتهم محبّبة.
حتى الأطفال حين تحضنهم تشعر أنك أنت المحتاج إلى الحضن وليس هم، لا شيء أكثَر صدقاً وجمَالاً وتَأثيراً كَابتسَامَة طَفل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل