عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت.
إن قضيةَ الموتِ ليست على الإطلاقِ قضيةُ الميتِ إنها قضيةُ الباقين.
احرصوا على الموت، توهَب لكم الحياة واعلموا أن الموت لابدَّ منه، وأنه لا يكون إلا مرةً واحدةً، فإن جعلتموها في سبيل الله كان ذلك ربحَ الدنيا وثوابَ الآخر.
ما ألزم عبدٌ ذكرُ الموتِ إلا صغرت الدنيا عنده.
إذا ذكرت الموتى فعد نفسك أحدهم.
شيئانِ قطعا عني لذة الدنيا، ذكرُ الموتِ، والوقوفُ بين يدي الله.
من عرف الموتَ هانت عليهِ مصائبُ الدنيا.
موت الصالحِ راحةٌ لنفسهِ، وموتُ الطالحِ راحةٌ للناس.
الخوفُ من الموتِ غريزةٌ حيةٌ لا معابةَ فيها، وإنما العيبُ أن يتغلبَ هذا الخوفُ علينا ولا نتغلبُ عليهِ.
نلحقها إذا هربت منا، و نفتشُ عنها إذا ضلّت عنا فبماذا تخيفونَ أمةً تريدُ الموت.
إن حياةً تنتهي بالموتِ ولا بقاءَ بعدها، هي حياةٌ لا تستحقُ أن نحياها.
إن الدنيا كلها ليست سوى فصلٌ واحدٌ من روايةٍ سوف تتعددُ فصولها فالموتُ ليس نهاية القصة ولكن بدايتها.
إضاعةُ الوقتِ أشدُ من الموتِ، لأن إضاعةَ الوقتِ تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل