الوحدةُ لَم تَكن بالرفقةِ الطيبة قط، فالأحزانِ الكبيرة، والإغواءاتِ الكبيرة، والأخطاءِ الكبيرة هيَ على الدوامِ تقريباً نتيجة بقاءِ المَرء وحيداً في الحياةِ دون صديق.
طيبة القلب ونقاؤه هي الشيء الوحيد الذي يُعَوّض هذهِ الفقدانات.
إنّ من الكلامِ ما هو أَشَد مِن الحَجر، وأنفذ مِن وخزِ الإبر، وأَمَرّ مِن الصَبر، وأَحَرّ مِن الجمر، وإنّ مِنَ القلوبِ مَزارِع فازرَع فيها الكَلمة الطيبة، فإن لم تُنبِت كُلَها يُنبت بَعضها.
قلبُكَ الطَيب مَن وَجَدُه سيشعُر بقيمةِ العمر بالتأكيد.
القلوب الطيبة يكفيها من الندى قطرة، تكفيها من الحُب بسمة، تُغنيها عن الناسِ لَفتة، تعيش يومها ولا تهتَم، لا تهتَم بشيءٍ إطلاقاً، لَكِن من الصَعب أن تعشَق، فقلبها الطيب لم يَعد يحتَمل جرحاً، لم يَعُد يشعُر، أعطى الكثير، والكثير، والكثير.
صاحب القلب النقيّ يعتقد أنّ كل من حوله مثله فإذا به يُفاجَأ بطعنات من أقرب الناس إليه.
أصحاب القلوب البيضاء حين يحبون يحبون بعنف، وحين يخلصون يخلصون بعنف، وحين يصدمون يصدمون بعنف، وحين ينكسرون ينكسرون بعنف، وحين يبذلون يبذلون بعنف، وحين يبكون يبكون بعنف.
الطيبة الحقيقية للإنسان لا يمكن أن تظهر في كل نقائها وحريتها إلّا حيال هؤلاء الذين لايمثلون أي قوة.
القلب الطيب بطبيعته يتواجد داخل الإنسان الحساس، إنسان يشعر بألم وأحزان غيره ويؤلمه أن يراهم يعانون لذلك يشاركهم هذه المشاعر وكأنه هو من يعاني هذه الآلام، ولكنه في نفس الوقت سريع الأذى لأنّه يملك إحساساً مرهفاً ومشاعراً رقيقةً وقلباً طيباً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل