إننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريبة منا كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا.
إنّ السعداء بالدنيا غداً هم الهاربون منها اليوم.
عروس السعادة لا تُزف إلا إلى من يدفع مهرها من كد يمينه وعرق جبينه.
لو كانت السعادة تعني الحياة بلا قلق، لكان المجانين هم أسعد الناس.
ننشأ وفي اعتقادنا أنّ السعادة في الأخذ، ثمّ نكتشف أنّها في العطاء.
إذا كانت سعادة الإنسان مرهونة بوجود شخص معين، أو بامتلاك شيء محدد فما هي بسعادة، أمّا إذا عرف الإنسان كيف يقف وحده في موقف عصيب، مؤدياً ما يجب عليه من عمل بكل ما في قلبه من حب وإخلاص فهذا الإنسان قد وجد إلى السعادة سبيل.
المتفائل هو الشخص الوحيد الذي يعيش في كل مكان سعيداً.
في أفق الحياة آمال وآلام ومن بينها تولد عصافير الجمال.
لقد وجدت أن نصيب الإنسان من السعادة يتوقف غالباً على رغبته الصادقة في أن يكون سعيداً.
تتوقف السعادة على ما تستطيع إعطاءه، لا على ما تستطيع الحصول عليه.
السعادة كالشمس، كلما تقدمنا منها ألقت بظل متاعبها خلفنا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل