أعتذر منك أخطأت بحقك بدلاً من أن أقف جانبك، فھل ستقبل اعتذاري أم ستنساني وتحطم قلبي.
كل الكلمات لن تكفي اعتذاري لك .. فكم كنت قاسياً على الرغم من أني أحبك، آسف جداً وأتمنى أن أعود مجدداً لحضنك.
الأسف لن يكفيك، ومھما قلت فحقك لن أوفيك، قول لي ماذا أفعل لكي أرضيك.
عذراً حبيبي لم أقصد أن أجرحك، كان كل ھمي أن أفرحك، ولكن أخطأت الطريقة ولم تكن في صالحك.
حبيبي تمر الأيام علي وكأنها عصور لم أعد قادراً على الشعور بعد الآن لم أعد أستطيع العيش أرجوك سامحني.
حبيبتي الغالية تلعثم لساني فما عادت الكلمات تستطيع الخروج وتبعثرت كلمات الاعتذار حاولت لملمتها ولكنها سرعان ما غرقت بدموع عيني عجباً ألا تكفي دموع العين للاعتذار.
أنا اليوم اعتذر وعلى ما فات أقول نادم نسيت الجرح والأثر والقلب الذي بسببي انفطر.
حبيبي إن لساني لا ينطق الاعتذار، يمكن غرور ويمكن كبرياء، لكن لأجل حبك أحفظها وأكررها.
حبيب قلبي أنا آسف عن كل شيء إلا الهوى ما للهوى عندي أسف.
حبيبتي غاليتي منكِ عرفت أن صفاء القلب وروعة الأخلاق وصدق المشاعر أصبحت نادرة، اسمحي لي أن أعتذر إليك مرة أخرى بألم، وتأنيب ضمير وحرقة داخل صدري اعذريني.
لقد بكيتك طويلاً حتى عميت، واحسرتاه سامحني هلا عدت؟ لا أظن ذلك ممكناً.
آسف وأعتذر، أشعر أنني ميتة الآن لا أعلم إذا كنت قادراً على المضي قدماً ما عدت أعلم إذا كان بإمكاني الحياة أو الموت.
وما أسوأ الندم والاعتذار على أشياء لم نفعلها وكلمات لم نقلها لأحباب فرّقتنا عنهم الحياة أو الموت.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل