اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الخشب بلا شك المادة الأساسية المختارة من قبل فناني الفايكينغ، لكونه سهل النحت نسبيًا ورخيصًا ومتوفرًا بكثرة في شمال أوروبا. تأكدت أهمية الخشب كوسط للأعمال الفنية عبر فرص نجاة الأعمال الفنية في بداية حقبة الفايكينغ ونهايتها، أي نقوش سفينة الدفن أوسبيرغ في أوائل القرن التاسع عشر والزخارف المنحوتة لكنيسة أورنس ستيف من القرن الثاني عشر. كما يلخص جايمز غراهام- كامبيل: «تتيح لنا هذه الآثار المميزة أن نكوِّن على الأقل انطباعًا عما نفتقده من التحف الأصلية لفن الفايكينغ، بالرغم من أن جذاذات الخشب والمنحوتات الصغيرة في مواد أخرى (مثل قرن الوعل والكهرمان وعاج حصان البحر) تعطي مزيدًا من التلميحات. ينطبق الأمر نفسه حتمًا على الفنون النسيجية بالرغم من أن النسج والتطريز كانا من الحرف اليدوية المتطورة بشكل واضح».