في ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة في نفس الميعاد أقبلت كعادتها شهرزاد لتحكي لشهريار أجمل ما لديها من حكايات وأرق الكلمات بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد إن الشاطر خطفت قلبه الموعود ست الحسن فذهب لوالديها الكريمان وقال لهما بكل امتنان قلبي يريد الاطمئنان وفي يد ابنتكم الأمان فأعلن قبول الوالدين ليبدأ فرح الخطيبين.
مبروك لو أقولها ليل ونهار ما تعبر عن سعادتي لك بالـزواج.
تهنئة بالخطوبة غالية لكما من بنك الحب مسحوبة للغالي الخاطب والغالية المخطوبة مبروك لكما ولنا فرحتنا المكتوبة.
تهانينا لأحلى خطّاب والحمد لله الذي ألّف بين القلوب وجمع الأحباب وبإذن الله قريباً سنوصلكم لبيتكم وبالرفاه والبنين.
أحببت أن أكون أول من يهنئ ويبشركم بالخبر السار الذي يملأ قلوبنا وإحساسنا فرحاً وأهازيج نرددها بصوت العصافير وأقول تم بحمد لله عقد القِران.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل