English  

كتب women and the algerian war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النشأة والحرب الجزائرية (معلومة)


وُلد محمد سحنون عام 1931 في مدينة الشلف (التي كانت تُعرف باسم كاستيليوم تانجيتانيوم في عصر الرومان، وباسم الأصنام في عصر الخلافة الأموية وفي الفترة من عام 1962 إلى 1980، وسُميت أورلينزفيل في فترة الاستعمار الفرنسي) في الجزائر. تلقى سحنون تعليمه الثانوي في ليسيه مدينة الجزائر، ثم انتقل إلى السوربون في باريس للدراسة حيث شهد أول هجمات عدوانية خلال حرب الجزائر في 1 نوفمبر 1954. بصفته ناشطًا في جبهة التحرير الوطني الجزائرية، وافق على دعوة اتحاد الطلاب المسلمين الجزائريين للإضراب، وامتنع عن دراسته في باريس وعاد إلى موطنه في الجزائر.

عقب عودته باشر العمل في المراكز الاجتماعية التي أسسها محارب المقاومة الفرنسي جيرمان تيلون بموافقة جاك سوستال (حاكم الجزائر العام في ذلك الوقت) من أجل تخفيف معاناة الشعب الجزائري والحد من فساده وأميته. وفي مارس 1957 اقتحمت الشرطة تلك المؤسسة وفتشتها بالكامل، وألقت القبض على إثني عشر مسيحيًا (من بينهم قساوسة) وثلاثة وعشرين مسلمًا. ألقت الشرطة القبض على سحنون بتهمة التآمر وامتلأت جلسة محاكمته بصخب عالٍ، ولُقبت بمحاكمة «المسيحيين التقدميين». احتجزه الفرنسيون في فيلا سيسيني ذات السمعة السيئة التي أتخذتها كتيبة المظلة الأجنبية الأولى مركزًا للتعذيب والاعتقال أثناء معركة مدينة الجزائر. تعرض سحنون بنفسه للتعذيب. أطلق الفرنسيون سراحه لاحقًا نظرًا لغياب الأدلة الحاسمة على تهمته، وبعدها التمس اللجوء في العاصمة الفرنسية، ثم في بلدية كليشي، وأخيرًا في مدينة لوزان في سويسرا. لم يتمكن سحنون من العودة إلى الجزائر إلا بعد الاستقلال.

تعرف سحنون على منظمة الخدمة الاجتماعية الدولية السلامية خلال سنواته الأولى في الجزائر في عام 1952-1953، وشارك في العديد من معسكرات العمل الدولية التي نظمتها، وأصبح رئيسًا لفرع تلك المنظمة في الجزائر لبعض الوقت. سمحت له تلك التجربة باكتساب خلفية فلسفية راسخة وتكوين شبكة أصدقاء موثوق بهم قدموا له عونًا كبيرًا خلال أحداث خمسينيات القرن العشرين. استأنف سحنون دراساته فيما بعد في جامعة نيويورك حيث نال درجة بكالريوس الآداب وماجستير الآداب في العلوم السياسية.

المصدر: wikipedia.org