سر النجاح هو النظام، نظام صارم يقضي على الفوضى في حياتك.
مرة أخرى ينبثق النظام المحكم من الفوضى، مرة أخرى نشعر كأن العقل مبثوث في كل شيء في الحياة.
إن جزءً أصيلاً في كل طرح وفي كل نظام عظيم في الحياة يكمن في قبوله للمراجعة والنقد والإنماء والتغيير.
نظام الكون في حياتنا كجدول من القوانين المنضبطة الصريحة التي لا غش فيها ولا خداع.
في الهند تعلمت أنّ الدنيا من الممكن أن تعيش من غيري، وأن الناس يعيشون حياتهم ويمشون على نظام خاص وأن هذا النظام سواء أعجبني أو لم يعجبني فلن يغير هذا شيئاً، فإما أن أسكت أو أخرج من البلاد، وفي إندونسيا يضحك الناس دائماً ولا يعملون إلا القليل، وفي الصين يضحك الناس كثيراً ويعملون كثيراً، وفي اليابان مؤدبون ضاحكون وقدرتهم على العمل خارقة، يعني من الممكن أن يكون الإنسان مؤدباً وباسماً وناجحاً في عمله وحياته إن الاحترم هو النظام الذي يعيش فيه.
تعلم في حياتك من الزهرة البشاشة، و من الحمامة الوداعة، ومن النحلة النظام، ومن النملة العمل.
يجب أن أخترع نظاماً في حياتي، وإلا فسيستعبدني نظام رجل آخر.
هذا النظام في حياتنا الأكثر روعة، المؤلف من الشمس والكواكب والشهب، ليس له أن يستمر إلّا بمشورة وسلطان كائن ذكي قوي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل