اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وليام بيرنز بالإنجليزية William J Burns ، هو دبلوماسي أمريكي عمل سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية في روسيا في الفترة (2005 - 2008). في 18 يناير 2008 ، أعلنت كونلديزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية عن تعيين وليام بيرنز خلفا لنيكولاس بيرنز (لا يوجد صلة قرابة) في منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكية في مارس 2008. وهو يعتبر من أعلى المناصب في الإدارة الأمريكية.
(Retrieved from http://moscow.usembassy.gov/embassy/embassy.php?record_id=ambassador)
يبلغ من العمر 45 عاماً يحمل الكثير من الخبرات والمؤهلات حين يقوم بنشاطه في الشرق الأوسط. ويذكر أنه كان قد عمل تحت مسؤولية كولن باول في مجلس الأمن القومي ، وكان آخر منصب تولاه قبل مهمته الجديدة هو سفير الولايات المتحدة في الأردن. ويتحدث بيرنز العربية ، والروسية ، والفرنسية وكان قد حصل على درجة عليا في شؤون العلاقات الدولية من جامعة أوكسفورد ، وسبق له أن عمل في وزارة الخارجية مساعداً في مكتب الخارجية ورئيساً لقسم الشؤون السياسية في موسكو. ورغم جميع هذه الخبرات اعتبر بيرنز وجهاً جديداً بشكل نسبي في عملية السلام في الشرق الأوسط، خصوصاً وأنه لم يخبرها على غرار المستشارين والمبعوثين السابقين الذين قاموا بجولات مكوكية ثم فشلوا.
يشغل بيرنز الآن منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى. ويرى المراقبون أن تعيينه في هذه المهمة يشير إلى نية الرئيس بوش الاستمرار في القيام بدور نشيط في السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأدنى وبدور ينحاز كثيراً إلى إسرائيل. وفي جلسة الاستماع والمناقضة التي عقدتها لجنة الكونغرس قبيل المصادقة على توليه هذا المنصب، تحدث بيرنز عن الطموحات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين حقاً، لكنه أكد في عرضه على الالتزام الأميركي الثابت بحماية أمن إسرائيل ورفاهيتها.
وفي مهماته التفاوضية يمتاز بيرنز بقدرته على الإصغاء أكثر من إعطاء محاضرة في جلسات التفاوض. وعلى الرغم من أن إدارة بوش ألمحت مبدئياً إلى عزمها التراجع عن القيام بدور نشيط في مساعيها في العملية السلمية، إلاّ أن بيرنز كان يرى ويطالب بشكل واضح أن تقوم الولايات المتحدة بدور قوي في هذا الشأن. فهو من قال أمام لجنة الكونغرس الأمريكي: "إن الاهتمام الأميركي والقيام بدور في الشرق الأوسط ضرورة وليس خياراً". ولا شك أن مهمة بيرنز ستكون صعبة مهما كانت قدراته، ولن يتمكن كما يرى المراقبون من تحقيق أي تغيرات في السياسة الأميركية التقليدية.