اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالإضافة إلى المثال السابق للقندس الذي يعمل كمهندس للنظام البيئي، هناك عدد من الحيوانات البرية التي تقوم بفعل مشابه. قد يكون هذا الأمر من خلال العادات الغذائية أو أنماط الهجرة أو السلوكيات الأخرى التي تنتج عنها تغيرات دائمة.
تقترح الأبحاث تصنيف الرئيسيات كمهندسة للنظام البيئي نتيجة استراتيجيات التغذية الخاصة بها -كونها آكلة فواكه وآكلة عشب- ما يجعلها تتصرف كموزعة للبذور. بشكل عام، تُعتبر الرئيسيات منتشرة بشكل كبير، وهي تتغذى على كمية كبيرة من الفواكه التي تنشرها لاحقًا ضمن منطقتها. تُعتبر الفيلة أيضًا كائنات معدلة للنظام البيئي كونها تسبب تغيرات كبيرة في بيئتها، إن كان ذلك من خلال سلوك التغذية أو الحفر أو الهجرة.
لا يقتصر دور مهندس النظام البيئي على الحيوانات؛ إذ تستطيع الفطور ربط المناطق البعيدة عن بعضها البعض ونقل الأغذية فيما بينها. من خلال ذلك، تفتح مجال تغذية للكائنات اللافقارية المتغذية على الخشب وتمد الأشجار بالنيتروجين المنقول من الحيوانات التي افتُرست في السابق أو حتى يمكن أن تشكل «أنابيب تحت الأرض» لتوزيع الكربون بين الأشجار. تُعتبر هذه الفطور مهندسة تتحكم بدورة انتشار العناصر الغذائي ضمن النظام البيئي.
تُعتبر كلاب المروج شكلًا بريًا آخر للمهندس الخيفي للنظام البيئي، نظرًا إلى قدرة هذه الكائنات على إجراء تعديلات كبيرة على النظام البيئي من خلال الحفر وتقليب التربة. وهي تتمكن أيضًا من التأثير على التربة والحياة النباتية للمنطقة في الوقت الذي تنشئ فيه أنفاقًا لمفصليات الأرجل والطيور والزواحف والثدييات الصغيرة الأخرى.
يؤدي هذا إلى تأثير إيجابي على تنوع الأنواع الحية ضمن المسكن، لهذا السبب تُصنّف حيوانات كلب المروج «كأنواع رئيسية».