English  

كتب widow queen

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملكة أرملة (معلومة)


وتولت الوصاية على العرش للمرة الثانية إبان وفاة زوجها في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 1611، إذ كان ابنها لايزال قاصراً، وذلك بحسب مرسوم العام 1604. وتشاركت الوصاية مع جون، دوق أوستروغوثيا. وبما أن ابنها كان على وشك بلوغ السن القانوني لتولي العرش، لم تدم وصايتها أكثر من الفترة ما بين أكتوبر إلى ديسمبر من ذلك العام، وانتهت تلقائياً يوم 9 ديسمبر حين بلغ ابنها سن الرشد القانوني. وكانت تعتبر خلال السنوات الأولى من توليه العرش بمثابة الحاكم الفعلي وراء العرش- أو إحدى الحكام الفعليين، على الرغم من أنها لم تعد الوصية الرسمية. ولاشك في أنها اشتغلت مستشارة لابنها، الذي لم يتوان عن طلب مشورتها بخصوص زواج ابنتها عام 1612، الذي تسبب بنزاع مع الكنيسة اللوثرية. وكانت هي في الحقيقة من اقترح هذا الزواج لأسباب سياسية، وكانت عازمة على إتمامه. وكانت هي أيضاً من دبر زواج كاثرين، ابنة زوجها، معارضة بذلك رغبة المجلس في العام 1615.

وبوصفها الملكة الأرملة، كان معروفاً عنها أنها منعت ابنها من الزواج بـإيبا براهي، التي كان على علاقة غرامية معها استمرت بضع سنوات بين 1613 و1615. والسبب الذي حدا بها إلى ذلك هو تفضيلها المصلحة السياسية التي يجلبها الزواج ضمن الأسرة وخوفها من التعقيدات التي قد يجرها الزواج من طبقة النبلاء؛ ذلك أنها اعتبرت حادثة الملكة غوينيلا بيلكه، التي اُتهمت بالتأثير غير المبرر على السياسة ومحاباة أقربائها، بمثابة المثال السيء. وكانت قد ألفت خلال هذه العلاقة قصيدة شهيرة، نقشتها على نافذة إيبا براهي، تقول فيها: "هذا الذي تريدينه، هو ما يجب عليك- تلك هي الطريق في حالات كهذه".

وفي حين لم تدم وصايتها على ابنها الأكبر إلا فترة قصيرة جداً، استمرت فترة وصايتها على ابنها الأصغر تشارلز فيليب، دوق سودرمانلاند في دوقية سودرمانلاند من عام 1611 إلى 1622، حيث كانت مستقلة تقريباً في الحقيقة. واستقر بها المقام في قلعة نايكوبيغ، التي أدارت منها مناجم الحديد الخاصة بزوجها وأولت الأعمال اهتمامها الجدي. وقد أصبحت الدوقية أثناء فترة حكمها مركز تصدير الحبوب والحديد وصناعة الأسلحة وإحدى أكبر مصادر تمويل التاج. وقد سهرت على استقلال الدوقيات وحمتها من التاج، الأمر الذي كاد يؤدي إلى نشوب نزاع مع ابنها الملك.

غير أن ابنها الأصغر تشارلز فيليب توفي عام 1622، فانسحبت من الحياة العامة كلياً وقرَت في دارها. وقد كُشف النقاب بعد وفاته عن زواجه السري بـإليزابيت بيبينغ، وأصبحت الوصية على ابنته إليزابيت غيلينهيلم (1622-1628).

المصدر: wikipedia.org