اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرّف منع الحمل (بالإنجليزيّة: Contraception) على أنّه استخدام أي جهاز، أو دواء، أو عمليّة جراحية بهدف منع الحمل من خلال: منع التقاء البويضة والحيوان المنوي (بالإنجليزيّة: Sperm)، أو إيقاف إنتاج البويضات، أو إعاقة التصاق البويضة المُخصّبة (بالإنجليزيّة: Fertilized Egg) في بطانة الرحم. وهنالك العديد من الطرق التي يُمكن استخدامها لمنع الحمل، كاستخدام حبوب منع الحمل المُحتوية على هرمونيّ الاستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen) والبروجستين (بالإنجليزيّة: Progestin)؛ اللذين يعملان على إيقاف الإباضة (بالإنجليزيّة: Ovulation)، بالإضافة للتخفيف من سمك بطانة الرحم. وتجدر الإشارة إلى أنّ فاعليّة استخدام حبوب منع الحمل قد تصل إلى 91-95%.
في الحقيقة، يتوفّر نوعان من أنواع حبوب منع الحمل: الحبوب المركبة (بالإنجليزيّة: Combination Pills) التي تحتوي على كلا هرمونيّ الإستروجين والبروجستين، والحبوب التي تحتوي على البروجستين فقط. ويُعد النوع الأول الأكثر شيوعاً، كما ويُمكن البدء بتناول أي من النوعين في وقت شراء حبوب منع الحمل بغض النظر عن أي من مراحل الدورة الشهريّة، إلّا أنّ الوقت الذي قد تبدأ فيه الحبوب بالوقاية من الحمل قد يختلف باختلاف نوع الحبوب، والوقت الذي بدأت فيه المرأة بتناولها.
وبشكل عام، وبالرغم من إمكانيّة البدء بتناول حبوب منع الحمل الممزوجة بالاستروجين والبروجستين في أي وقت، إلّا أنّ البدء فيها عند الوصول إلى اليوم الخامس من الدورة الشهريّة يوفّر حماية مُباشرة من الحمل، وأي من خلاف ذلك يتطلّب مرور سبعة أيّام حتى تبدأ الوقاية، ويُنصح باستخدام طريقة أخرى لمنع الحمل بالإضافة للحبوب خلال هذه السبعة أيام. أمّا حبوب البروجستين فعادة ما يبدأ تأثيرها في منع الحمل خلال 48 ساعة من البدء بتناولها، وتجدر الإشارة إلى أهميّة تناول حبوب البروجستين بالأخص في نفس الوقت أو خلال 3 ساعات من موعد أخذها يوميّاً؛ للمحافظة على تأثير منع الحمل وعدم الاضطرار إلى استخدام طريقة أخرى لمنع الحمل خلال ال48 ساعة اللاحقة لليوم الذي تمّ أخذ الحبة فيه في وقت خاطئ.
يُنصح بأخذ حبوب منع الحمل يوميّاً في نفس الوقت تقريباً، وبعد تناول الطعام للوقاية من أي تهيّج أو اضطراب في المعدة. وتتوفر حبوب منع الحمل بعدّة أشكال تختلف طريقة الاستعمال بين كلّ منها، وفيما يلي بيان لأنواع الحبوب وطرق ومواعيد استخدامها:
تُعدّ حبوب منع الحمل من أكثر الأدوية التي تمّ دراستها والبحث وعنها؛ حيثُ إنّها عادة ما تُستخدم في علاج العديد من الحالات الصحية بالإضافة لاستخداماتها الشائعة في منع الحمل، وقد فاقت فوائدها المخاطر التي قد تنتج عن استخدامها. وفيما يلي بيان لبعض من أبرز المشاكل الصحية التي يُمكن استخدام حبوب منع الحمل في علاجها:
في الحقيقة، إنّ حبوب منع الحمل، كالعديد من غيرها من الأدوية، من الممكن أن تُسبب العديد من الأعراض الجانبيّة التي عادة ما تختفي خلال أول 2-3 أشهر من الاستخدام. كما ويختلف ظهور الأعراض باختلاف الشخص؛ فقد تعاني بعض النساء منها بينما لا يظهر أي عرض جانبي على غيرهن. وفيما يلي بيان لبعض من أهم الأعراض الجانبية التي قد تظهر عند تناول حبوب منع الحمل: