اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشيرُ مفهومُ الشخصية بحسب قاموس الأعمال إلى جميع المعلومات المعروفة عن الفرد، والتي تتضمّن اسمَه، وجنسَه، وعرقَه، وجنسيتَه، ومعتقداتِه الدينية، والسياسية، وحالته الاجتماعية، والعائلية، كما تتضمّن الخصائصَ الوراثية، وتاريخ الفرد الصحي من حيثُ الناحية العقلية، والجسديّة، ويشيرُ مفهومُ الشخصية بحسب واطسون إلى كلِّ ما يفعله الفرد من النشاطات بفترة زمنية كافية للوصول إلى معرفة ثابتة عنه، ويشير مفهومُ الشخصية بحسب وارين إلى التركيب والتكوين الداخلي، والتنظيم العقلي للإنسان.
إنّ أول من تطرّق إلى مفهوم الشخصية من ناحيتها الفلسفية هو الفيلسوف هيبوقرا في القرن الخامس قبل الميلاد، حيثُ أشار إلى أنّ الأخلاق، والطبقة الاجتماعية، والمزاج هي العوامل التي تحدّد شخصية الفرد، ويرى كارتيشمر أنّ الشخصية هي وجهان: وجه خارجي للشخصية، ويسمّى بالمظهر، والوجه الثاني، وهو ما يبدو عليه الفرد للآخرين، ويسمّى بالموضوعي، وكلا الوجهين مترابطان مع بعضهما البعض.
يُعتبر مفهومُ الشخصية في علم النفس غامضاً بعض الشيء، وذلك لتداخل الصفات العقلية، والجسدية، والأخلاقية مع بعضها البعض، وفيما يلي بعض التعريفات لعلماء النفس:
اهتمّ علمُ الاجتماع بالشخصية، باعتبارها قيمةً جوهرية للحقيقة الاجتماعية للفرد، فهو غير منعزل عن المجتمع، ويشير بيسانر إلى أنّ الشخصية هي الأساس لعادات الفرد المنبثقة من العوامل البيولوجية، والاجتماعية، والثقافية، ويرى اوجبرن أنّ الشخصية هي التكامل النفسي والاجتماعي للسلوك الإنساني.
تتكوّن الشخصية الإنسانية من بنائين، وهما: