اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحدث الإصابة بمرض السلّ (بالإنجليزية: Tuberculosis) نتيجة العدوى ببكتيريا المتفطرة السليّة (بالإنجليزية: Mycobacterium tuberculosis)، وفي بعض الحالات لا تسبّب هذه البكتيريا ظهور أيّ من الأعراض على الشخص المصاب ويُطلق عليها مصطلح السلّ الكامن (بالإنجليزية: Latent Tuberculosis)، ولا يكون الشخص مصاباً بمرض السلّ في هذه الحالة ولا يمكن نقل العدوى إلى الأشخاص الآخرين، ولكن تظهر نتيجة إيجابيّة عند إجراء تحليل الدم، أو تحليل الجلد للكشف عن مرض السلّ، وفي بعض الحالات التي لا تتجاوز 10% من الأشخاص المصابين بمرض السلّ الكامن يتطوّر المرض إلى مرض السلّ، لذلك يجب الحرص على الحصول على العلاج المناسب لمنع تطوّر المرض.
بسبب عدم مصاحبة الإصابة بمرض السلّ الكامن لأيّ من الأعراض على الشخص المصاب، يُنصح بإجراء تحليل دوريّ للكشف المبكّر عن الإصابة بالمرض لدى بعض الأشخاص الذين يرتفع لديهم خطر الإصابة بالعدوى، ومن هذه الحالات ما يأتي:
لعلاج مرض السلّ الكامن يقوم الطبيب بتحديد المضادّ الحيويّ (بالإنجليزية: Antibiotic) المناسب للشخص بناءً على عدّة عوامل مثل العُمر، وفاعليّة الدواء، والصحة العامّة للشخص المصاب، ومدّة العلاج، حيثُ تحتاج بعض أنواع العلاج إلى عدّة أشهر متواصلة، ومن الأدوية المستخدمة في العلاج دواء آيزونيازيد (بالإنجليزية: Isoniazid)، ودواء ريفابنتين (بالإنجليزية: Rifapentine)، وقد يتمّ استخدام أحد التراكيب الدوائيّة التي تحتوي على هذين النوعين من المضادّات الحيويّة معاً.