اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تفاوتت النظرة الفلسفية للإنسان في المجتمع الغربي على مر العصور، حيث اعتبرت الحضارات القديمة الإنسان جزءاً من الطبيعة التي سعت دوما لفهمها وتفسير ظواهرها، ثم تبنى الفكر التأملي التفكير المتمركز على الذات الإنسانية، فأصبح ينظر للإنسان كقوة قاهرة لا يستطيع أحد أو شيء إخضاعها، وبهذا الفهم بات الإنسان المسؤول الأول عن ظروفه وأحوله.
أكّد سقراط على حرية الإنسان، وعدّ الجهل السبب الرئيسي للشرور والخطايا، فالشخص الذي يحصل على المعرفة يقوم بفعل الخير؛ لأن الإنسان بطبيعته بسعى لذلك، ويبتعد عن الشر، ثم باندثار الحضارة اليونانية أخذ فكر حديث يظهر على السطح ويأخذ بالمنظور الفلسفي للإنسان إلى أبعاد جديدة فأصبحت الفلسفة الطريق الموجّه للبشر في تسيير حياتهم للوصول إلى السمو الروحي الذي طالما رغبوا به.