اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما الروايات الغربية، فقد أورد ألفونسو الحكيم في كتابه التاريخ العام أن عبد الرحمن الناصر وابن يحيى حاكم سرقسطة(2) هاجما بجيش ضخم مملكة ليون حتى بلغا شنت منكش، فخرج راميرو بجيشه لقتالهم، وهزم المسلمين، وقتل منهم ثمانين ألفًا، وأسر ابن يحيى. ثم فر بقية المسلمين إلى حصن «Alfondiga»، فحاصرهم راميرو في الحصن، وفر عبد الرحمن في عدد من جنده. كما نقل رينهارت دوزي في كتابه «تاريخ المسلمين في إسبانيا» ويوسف أشباخ في كتابه «تاريخ الأمويين في إسبانيا» عددًا من الروايات الأخرى مفادها أن عبد الرحمن التقى بجيشه قوات راميرو وحليفته تودا النافارية وصية مملكة نافارا بالقرب من سيامنقة في 5 أغسطس سنة 939 م، وانتهت المعركة بهزيمة ساحقة لجيش المسلمين ومقتل القائد نجدة الصقلبي وأسر محمد بن هاشم التجيبي وإصابة عبد الرحمن الناصر بجروح بالغة، بعد أن تخاذل القادة العرب في جيش المسلمين عن القتال.