اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وَجدت دراسة أُجريت باستخدام المشاركين البولنديين من جانب سوركوفسكي أن الساقين الأطول بنسبة 5٪ من ساقين الفرد المستخدم كمرجع تعتبر أكثر جاذبية. خلصت الدراسة إلى أن هذا التفضيل قد يكون نابع من تأثرهم بسيقان عارضي الازياء. وقد تم انتقاد دراسة سوركوفسكي لاستخدامها صورة لنفس الشخص بأطوال أرجل معدلة رقميًا، مما أدى إلى شعور ماركو بيرتاميني بأنها غير واقعية.
وَجدت دراسة أخرى باستخدام مشاركين بريطانيين وأمريكيين، أن نسب الساق إلى الجسم متوسطة الطول هي الأكثر مثالية.
دراسة أجراها سوامي وآخرون، أظهرت أن الرجال والنساء الأمريكيون اظهروا تفضيلاً للرجال ذوي الأرجل المساوية بطولها لبقية أجسادهم، وللنساء اللواتي لديهن أرجل أطول من باقي أجسادهم بنسبة 40%. واختتم الباحث كلمته بأن هذا التفضيل قد تأثر بالثقافة الأمريكية، حيث يتم تصوير النساء اللواتي طال أمدهن على أنهن أكثر جاذبية. وقد تعرضت دراسة سوامي وآخرون للانتقاد بسبب استخدامهم صورة لنفس الشخص الذي تغيرت أطوال ساقه رقمياً، والتي شعر ماركو برتاميني بأنها غير واقعية. كما انتقد بيرتاميني دراسة سوامي لأنها لم تغير طول الساق إلا مع الحفاظ على طول الذراع ثابتا. ومع ذلك، فإن دراسة بيرتاميني الخاصة التي استخدمت أشكال العصا عكست دراسة سوامي، من خلال إيجاد تفضيل أكبر للنساء ذوات الأرجل الأطول.
هناك قياس شائع آخر يتعلق بنسبة الساق إلى الجسم وهو نسبة الجلوس إلى الارتفاع (SHR). نسبة ارتفاع الجلوس هي نسبة طول الرأس بالإضافة إلى طول العمود الفقري إلى إجمالي الارتفاع المرتبط بنسبة الساق إلى الجسم. تم العثور على SHR مختلفة للغاية بين الأفراد من أصول مختلفة. وقد أُفيد أن الأفراد ذوي الأصول الأفريقية لديهم متوسط طول ساق أطول، أي أقل من الأفراد من أصول أوروبية. وقد كشفت دراسة أجريت في عام 2015 أن هذا الاختلاف يرجع بشكل أساسي إلى الاختلافات الجينية، وأن الفرق بين الأفراد الأفارقة والأوروبيين كبير مثل انحراف معياري واحد.
وجدت دراسة أُجريت عام 1999 أن "شخصيات (الحركة) نمت عضلاتها بمرور الوقت، حيث تجاوزت عضلات العديد من الشخصيات المعاصرة حتى أكبر أبطال كمال الأجسام البشرية"، مما يعكس نموذجًا ثقافيًا أمريكيًا لرجال العضلات الضخمة، كما ان الدمى النسائية تعكس المثل الثقافي المثالي للنحافة عند النساء.