English  

كتب west beirut clashes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اشتباكات بيروت الغربية (معلومة)


في تمام الساعة العاشرة من الليلة الأولى من تموز، اشتبكت حركة أمل وحزب الله مرة أخرى في بيروت الغربية في منطقتي خندق الغميق وزقاق البلاط. القتال الذي ظلت أسبابه غير واضحة، انتشر بشكل متقطع وتدريجيًا إلى مناطق أخرى في بيروت مثل: المصيطبة، وتصاعد سريعًا في صباح اليوم التالي في حوالي الساعة 7:45 صباحًا، بعد ست ساعات من الهدوء النسبي. شارك الجانبان في حرق ونهب الممتلكات على طول شارع حي اللِجا وجسر سليم سلام. بدأت القوات السورية بالتدخّل في أحياء لم تنتشر فيها الاشتباكات بعد، لمنع امتداد القتال فيها، وبدأ فريق أمني مشترك يضم حركة أمل وحزب الله والقوات السورية بالقيام بدوريات في منطقة النزاع في الساعة 8:30 مساءً لفرض اتفاق دمشق لوقف إطلاق النار. وقابل ممثلون من الجانبين فيما بعد ضابط المخابرات السوري علي حمود في مكتبه في فندق بوريفاج (مقر المخابرات العسكرية السورية في لبنان) في بيروت، وأعلنوا التزامهم بوقف إطلاق النار.

في 7 تموز، أدى الخلاف حول توزيع صحيفتي أمل والعهد عند نقطة تفتيش مشتركة بين حركة أمل وحزب الله في منطقة الأوزاعي في الضاحية الجنوبية لبيروت إلى اشتباكات في الشوارع، امتدت بحلول الساعة 2:30 بعد الظهر إلى منطقتي الجناح وبئر حسن. تلاشى القتال بعد ساعة من انتشار الجيش السوري في المنطقة، بيد أنّه اندلع مرة أخرى في حوالي الساعة التاسعة مساءً، وامتد بعد ذلك إلى المناطق المحيطة بالسفارة الإيرانية بالقرب من الطريق إلى المطار. استؤنفت الاشتباكات في 8 تموز عند الساعة 9:25 مساءً، وأسفر التصعيد التالي عن أضرار جسيمة في الممتلكات، خصوصًا في حارة حريك والمناطق المحيطة بالسفارة الإيرانية. ظل الوضع مُتوترًا وبقي كلا الطرفين في حالة تأهب قصوى على الرغم من الجهود الدبلوماسية المشتركة في العاصمة السورية لفرض اتفاق دمشق. أدّت طلقات القناصة في الغبيري وحارة حريك خلال ساعات الفجر الأولى من يوم 9 تموز إلى تصعيد القتال، حيث اشتبك الجانبان عند مداخل الضاحية بالمدافع الرشاشة والمدفعية، مما أدى إلى عزل الضاحية عن بقية بيروت الغربية. حدث القتال - الذي أدى إلى مقتل تسعة أشخاص - أثناء زيارة رسمية كان يقوم بها برّي إلى طهران.

قالت حركة أمل أنها شنت هجومًا مُضادًّا في حوالي الساعة 3:30 مساءً لاستعادة نقاطها في الأوزاعي التي فقدتها قبل ذلك بيومين، واتهمت منافسها بأنه بدأ القتال بعد تسلل عناصر حزب الله إلى أراضيها في المنطقة. هدأ الوضع تدريجيًا بعد نشر لجان أمنية مشتركة في الغبيري وحي فرحات، والتي دعت إلى وقف إطلاق النار في ذلك المساء. نُشِرت فرقة من الجيش السوري، تتألف من ثلاثمائة جندي على طول الطريق من الأوزاعي إلى الطريق الساحلي الرئيسي في حوالي الساعة 8:45 مساءً، وكانت قوات أخرى مُتمركزة في مناطق النزاع المختلفة لفصل الأطراف المتحاربة.

المصدر: wikipedia.org