اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استُخدمت أقمار الطقس الصناعية لتحديد معلومات إس إس تي منذ عام 1967، وأُنشئت أول مجموعة عالمية من الأقمار الصناعية خلال عام 1970. منذ عام 1982، استُخدمت الأقمار الصناعية على نحو متزايد لقياس إس إس تي وسمحت بدراسة تغيراتها المكانية والزمانية على نحو كامل. تتفق قياسات الأقمار الصناعية لإس إس تي بشكل معقول مع قياسات درجة الحرارة في الموقع. تُجرى قياسات الأقمار الصناعية من خلال استشعار إشعاع المحيط بطول موجي واحد أو اثنين ضمن جزء الاشعة تحت الحمراء من الطيف الكهرومغناطيسي أو أجزاء أخرى من الطيف التي يمكن ربطها تجريبيًا بإس إس تي. اختيرت هذه الأطوال الموجية لأنها:
توفر إس إس تي المُقاسة بالأقمار الصناعية رؤية إجمالية للمحيط وارتفاع وتيرة عمليات الرصد المتكررة، ما يسمح بفحص ديناميكيات المحيط العلوي ذي الحوض الواسع، وهو أمر لا يمكن تحقيقه باستخدام السفن أو العوامات. تقوم أقمار «مقياس الإشعاع الطيفي للتصوير بجودة معتدلة» (إم إوه دي آي إس) التابعة لناسا (الإدارة الوطنية للطيران والفضاء)، المُستخدمة لقياس درجة حرارة سطح البحر، بتوفير بيانات إس إس تي العالمية منذ عام 2000، وهي متاحة بتأخير لمدة يوم واحد. تُعتبر أقمار «المدار الجغرافي الثابت» الأرضية (جي أوه إي إي) الخاصة بالإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (إن أوه إيه إيه) أقمارًا صناعية ذات مدار جغرافي ثابت فوق نصف الكرة الغربي والتي تسمح للإدارة بتقديم بيانات إس إس تي على مدار الساعة مع ساعات قليلة فقط من التأخير.