اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهرت الأسلحة التي حجزت لدى مجموعة من الخلايا الإرهابية المفككة (خلية بليرج وأمغالا والمجاهدين) أن ثمة خللا في حماية الحدود، خاصة البرية والبحرية منها، على اعتبار أن أكثر عمليات تهريب السلاح تمر من هذين المنفذين، كما أظهرت حجم الخطر الذي يحدق بالمغرب، وطرحت علامات استفهام حول الحل الأنسب لإيقاف إدخال السلاح إلى المغرب. وتوزعت الأسلحة المحجوزة لدى هذه الخلايا الإرهابية ما بين بنادق من نوع كلاشنيكوف ومسدسات رشاشة مصنعة ببلجيكا وإسبانيا والبرازيل والتشيك. وقبل أن يتم إعتقالها، كانت هذه الخلايا تعمل على التخطيط لأعمال إرهابية كذلك بواسطة أحزمة ناسفة وسيارات مفخخة تستهدف خاصة المصالح الأمنية والأجنبية.