هناك بعض القضايا المتعلّقة بأرزاق العباد وهي سنّةٌ لله -تعالى- في حياة العباد، ومن القضايا التي يجب على العبد استيقانها:
- أرزاق العباد كُلّهم على الله تعالى، فقد كفل لهم سبحانه أن يتمّم لهم أرزاقهم، وهو القادر على إعطاء كُلّ عبدٍ مسألته لا ينقص ذلك من ملكه شيءٌ.
- ليس هناك علاقة بين محبّة الله -تعالى- وكثرة الرزق، فكم من كافرٍ أو فاسقٍ مرزوقٌ قد فُتحت عليه أبواب الدنيا، ومؤمنٌ عابدٌ قد ضاق عليه الحال، وفي ذلك دلالةٌ واضحةٌ أنّ الرزق ليس على قدر محبّة الله -تعالى- لعبده.
- الرزق مكفولٌ؛ فالله -تعالى- يرشد العباد أنّ الرزق مكفولاً، ولا يتوجّب على العباد المؤمنين القلق أو الاضطراب بشأن أرازقهم مهما تزعزعت أمورهم في أيّامهم.
المصدر: mawdoo3.com