English  

كتب wealth building steps

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خطوات بناء الثروة (معلومة)


يُمكن تلخيص خطوات الاستثمار السليم، وبناء الثروة في النقاط الآتية:

  • توفير مَصدر للدَّخل الثابت، لفترة زمنيَّة طويلة نسبياً؛ حتى يتمكَّن الفرد من الارتكاز عليه في الادِّخار، والاستثمار لاحقاً، مع ضرورة الحرص على تتبُّع المصروفات، ومُحاوَلة الاقتصار على الأساسيَّات فقط.
  • التمكُّن من اقتطاع نسبة ثابتة من الدَّخل الشهريِّ، بحيث تكون مُخصَّصة للادِّخار.
  • استثمار المبالغ المُتراكِمة من الادِّخارات الشهريَّة بخُطَّة استباقيَّة مُفصَّلة، تتطلَّب المعرفة، والصَّبر، والاستعداد لاقتناص الفُرَص الاستثماريَّة.


إنَّ أيّ صناعة لا بُدَّ لها من مراحل، وخطوات، وأساسيَّات ترتكز عليها، وقوانين، ومبادئ تضمَن استمرارها، وتفرُّدها، وكذلك الأمر في صناعة الثروات التي قد يصفها البعض بأنَّها مليئة بالأسرار، والمخاطر، إلّا أنّ الحقيقة تكمن في أنَّه لا تُوجَد أسرار خَفيَّة في هذه الصناعة؛ حيث إنَّ القواعد معروفة، والمبادئ مُتاحة، ومُخطَّط السَّير واضح المَعالِم، وفي ما يأتي بعض الإرشادات المُهمَّة لبناء ثروة:

  • تكوين أهداف واضحة، ودقيقة، وقابلة للقياس، وتتَّسم بالواقعيَّة: وذلك من خلال تحديد الهدَف من السَّعي لتحقيق الثروَة؛ حيث تتعدَّد الأهداف، وتختلف من شخصٍ إلى آخر، فعلى سبيل المثال، هناك من يسعى لتكوين ثروَةٍ؛ من أجل تأمين مستوىً مُعيَّن من الرفاهيَّة بعد التقاعُد، وهناك من يرغب بامتلاك مشروع خاصّ به؛ ولذلك لا بُدَّ من تحديد الاحتياجات الأساسيَّة، والكماليَّات التي يرغب الشخص بامتلاكها وتحقيقها من الثروَة؛ حتى يَتسنَّى له تحديد المَبلغ التقريبيّ لتحقيق تلك الرَّغبات، وعند وصول الشخص لهذا المبلغ، يكون قد حققَّ ثروَة على المستوى الشخصيّ؛ إذ لا حاجة لامتلاك الملايين من الدولارات لتحقيق الثروَة، بل بضعة آلاف قد تفي بالغرض.
  • تجنُّب التعامُل مع الدخل الشهريّ، وأيّ إيراد ماليّ على أنَّه مُصمَّم للإنفاق: وذلك من خلال التعامُل معه على أنَّه أداة مُخصَّصة للاستثمار، والادِّخار، والدليل على ذلك أنَّ أصحاب الثروات لم يُحقِّقوا ثرواتهم بإنفاق مُدَّخراتهم، وأموالهم كلِّها، إذ لا بُدّ من المرور بمرحلة تقنين النفَقات، والاقتصار على الأساسيَّات، والإصرار على الادِّخار المُستمِرّ؛ بهدف الاستثمار في المُستقبل، فكلّ إيراد هو فُرصَة استثماريَّة بادِّخاره، أو قد يكون من ضِمن مجموعة النفَقات، والمصروفات الاعتياديَّة.
  • الحرص على التقليل من الديون، والقروض البنكيَّة، وعدم مُراكمتها: حيث يُوصى بتجنُّب الديون، وتسديد القروض أوَّلاً بأوَّل، وجَعْلها مُخصَّصة لتأمين الحاجات الأساسيَّة، كشراء بيت خاصّ، أو استكمال التعليم الجامعيّ، أو تغطية تكاليف صحيَّة طارئة، أمّا الكماليَّات فهي لا تستحقُّ تحمُّل أعباء القروض لأجلها.
  • الاستعداد لاقتناص الفُرَص الاستثماريَّة، والمُبادرة لكسبها في أسرع وقت ممكن: حيث إنَّ الكثير من الاستثمارات في الأسهُم، أو العقارات تعتمد على الأسبقيَّة؛ إذ يُحقِّق أوَّل المُستثمِرين أعلى عائد من الاستثمار، وقد يُتاح له التحكُّم في القيمة السوقيَّة للشركة، أو العقار، أو المُنتَج، وذلك بحسب نوع استثماره، إلّا أنّ هذا لا يعفيه من دراسة الاحتمالات، ومدى جدوى الاستثمار في المشروع، بل يتطلَّب منه دِراية واطِّلاعاً أكبر على سُوق الفُرَص؛ حتى يتمكَّن من إجراء دراساته، ومُقارَنتها قبل غيره من المُنافِسين.
  • تأمين الثروَة؛ لضمان عدم سرقتها، أو الاستيلاء عليها: ويُعتبَر هذا أمراً ضروريّاً بعد تحقيق الثروَة، حيث يتمّ ذلك من خلال تأمين الأموال ضدّ فُقدانها؛ بسبب المرض، أو الإعاقة، وتأمين المنزل، والسيّارة، والحرص على التأمينات الصحيَّة حتى وإن كانت باهظة الثمن، كما يُوصى بمعرفة أنواع التأمينات، ومدى صلاحيَّتها، ومشروعيَّتها، ودراسة الأبعاد القانونيَّة، إذ إنَّه في قضيَّة واحدة قد يُجرَّد الشخص من ثروته كلِّها، وهناك أيضاً ما يُعرَف بصناديق حماية الأُصول، وغيرها من الخدمات البنكيَّة التي تُساهم في حفظ الثروَة، وضمان سلامتها من الاحتيال، أو الفُقدان.


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
الثروة

الثروة