يكون علاج الشخصية الضعيفة بالخطوات التالية:
- تشجيعها على الاندماج بالمجتمع والناس، وكسر حاجز الخوف من ملاقاتهم أو خطابهم.
- إشراكها في أنشطة مجتمعية وعائلية وعملية.
- تحميلها مسؤوليات معينة، وتشجيعها على تنفيذها، لتعليمها فنون القيادة.
- دعمها معنوياً، ومادياً إن اقتضى الأمر، وحشد الأشخاص الإيجابيين حولها لدعمها.
- مخالطة الأشخاص الإيجابيين، المقبلين على الحياة، والمتفائلين.
- تقوية الثقة بالنفس.
- احترام الذات وتقديرها وإعلاء شأنها بين الناس.
- استغلال القدرات والإمكانيات على أكمل وجه.
- تجنب العزلة، والخروج منها وترك الانطوائية، والاندماج في الحياة العامة.
- الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، الذين يشعرون الشخص المقابل أنه لا فائدة من الحياة.
- التعبير عن مكنونات النفس أول بأول، وتجنب الكبت الذي يولد المشاعر السلبية.
- التحلي بالصبر والإيمان والثقة بالله عند مواجهة الأمور، لأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
- الاحتفاظ بالابتسامة، لأنها أساس زرع الثقة في النفس والقلب، وحتى في نفوس الآخرين.
- الاهتمام بالشكل الخارجي، والأناقة، وحسن الهندام، لأن هذه الأمور تزيد الثقة بالنفس.
- الاشتراك في دورات تنمية الذات، والحرص على تطبيقها عملياً.
- الاطلاع ومتابعة الأخبار، وتقوية الثقافة والقراءة، فهذه الأشياء تزيد من عزم الإنسان وحبه للحياة.
- التعرف على أشخاص جدد، ومحاولة السفر والتنقل بين البلدان.
المصدر: mawdoo3.com