English  

كتب ways to volunteer to fast

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طرق ترغب في صيام التطوع (معلومة)


صيام التطوع مظهرٌ من مظاهر الاقتداء بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، كما ثبت في الصحيح عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حتَّى نَظُنَّ أنْ لا يَصُومَ منه، ويَصُومُ حتَّى نَظُنَّ أنْ لا يُفْطِرَ منه شيئًا، وكانَ لا تَشَاءُ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إلَّا رَأَيْتَهُ، ولَا نَائِمًا إلَّا رَأَيْتَهُ)، وتكمُن الحكمة من مشروعيّة صيام التطوّع؛ مُضاعفة الأجر والثواب من الله -سُبحانه-، وحفظ الجوارح من الوقوع في المعاصي والذّنوب، فقد ثبت في الصحيح عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ).


ومن الطُّرق التي تُعين العبد على التزام ما يحقّق رضا الله -سُبحانه-؛ الرِّفقة والصُحبة الصالحة، كما أنّ معرفة ما يترتّب على صيام التطوّع من فَضْلٍ وأجرٍ؛ ممّا يشجّع العبد ويرغّبه في الصيام، ويُذكر من فضائل صيام التطوّع:

  • إتمام صيام الفريضة؛ إذ قد يقع فيه بعض الخلل الذي يُجبر بصيام التطوّع، كما ورد عن تميم الداريّ -رضي الله عنه-: (أوَّلُ ما يُحاسَبُ بِهِ العبْدُ يومَ القيامَةِ صلاتُهُ، فإِنْ كان أتَمَّها، كُتِبَتْ له تامَّةً، وإِنْ لم يكن أتَمَّها، قال اللهُ لملائِكَتِه: انظروا هل تجدونَ لعبدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فتُكْمِلونَ بها فريضتَهُ؟ ثُمَّ الزكاةُ كذلِكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأعمالُ علَى حَسَبِ ذلكَ).
  • الحماية والوقاية من نار جهنّم، إذ قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن صامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا).
  • الوقاية من الوقوع في الشّهوات والأهواء، إذ أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّه أغَضُّ لِلْبَصَرِ وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ فإنَّه له وِجَاءٌ).
  • العمل بوصيّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، إذ إنّه أوصى أبا أمامة -رضي الله عنه- قائلاً: (عليكَ بالصَّومِ فإنَّهُ لا عدلَ لَه).
  • دخول الجنّة من باب الرّيان يوم القيامة، كما ثبت في صحيح البخاريّ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبيلِ اللَّهِ، نُودِيَ مِن أبْوَابِ الجَنَّةِ: يا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْرٌ، فمَن كانَ مِن أهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِن بَابِ الصَّلَاةِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِن بَابِ الجِهَادِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِن بَابِ الرَّيَّانِ).
  • تحقيق الراحة والسكينة في النُّفوس، إذ قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (صومُ شهرِ الصبرِ وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ يُذْهِبْنَ وحَرَ الصَّدرِ).
  • نَيْل الشفاعة يوم القيامة، إذ إنّ الصيام شفيع لصاحبه، استدلالاً بقَوْل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (الصِّيامُ والقرآنُ يشفَعانِ للعبدِ يومَ القيامةِ يقولُ الصِّيامُ أي ربِّ منعتُهُ الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ فشفِّعني فيهِ ويقولُ القرآنُ منعتُهُ النَّومَ باللَّيلِ فشفِّعني فيهِ قالَ فَيشفَّعانِ).
  • استجابة الدُّعاء؛ فالصائم له دعوةٌ لا تُردّ، كما ورد عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم: الإمامُ العادلُ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ...).


المصدر: mawdoo3.com