اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الظروف الاقتصادية الحالية التي يعيش فيها الفرد تتطلب منه إعادة النظر في طريقة إنفاقه، حتى يتجنب الوقوع في الأزمات المالية المتكررة، وفي ظل هذه الضغوط، لا بد له من أن يعود نفسه على التخطيط والتدبير، حتى يحقق التوفير ثمّ الاستقرار المادي، ويتجنب الوقوع في الديون والقروض، وهذا يتم من خلال اتباع حيل ذكية تساعد على ترشيد الاستهلاك مثل: إعداد وجبة الإفطار أو الغداء بالمنزل بدلاً من شراء الطعام من الخارج، وكتابة قائمة الاحتياجات الضرورية على ورقة قبل الذهاب للتسوق لتجنب الشراء العشوائي، وشراء الملابس في وقت تواجد التخفيضات، واستخدام المواصلات العامة بدلاً من قيادة السيارة كل يوم، وتجنب حمل البطاقة الائتمانية دوماً، والتقليل من معدل زيارة المطاعم والسينما في الشهر.
يواجه البعض صعوبة فيما يتعلق بالادخار من المصروف الشخصي، ويزداد الأمر صعوبة عندما يكون الشخص غير مدرك لكل مصروفاته، فيجد أن المبلغ الذي كان من المفترض ادخاره تم صرفه على أمور ثانوية كان من الممكن الاستغناء عنها، لذا لا بد للفرد أن يعود نفسه على اقتطاع مبلغ حتى لو كان بسيطاً من المصروف الخاص، وادخاره في مكان مناسب دون المساس به، حيث يعتبر الاعتياد على هذا الأمر محبذاً، فيجعل من الفرد أكثر قدرة على تدبير حياته حسب المتاح له وبطريقة حكيمة وذكية.
يُمكن الادخار والتوفير بطرق أخرى، مثل: