العلاج النفسي: لابد من الإيمان بالمقدرة الشخصية على إنجاز المهام وإدارتها فهذا من شأنه أن يساهم بدور كبير في التخلص من التغيرات السلبية والسيئة، إضافة إلى حاجته للدعم من قبل المحيطين أو اللجوء للطبيب النفسي، فهو يمتلك المقدرة في إرشادك وتوجيهك نحو طرق ووسائل تمكنك من تحسين المزاج، والتقليل من احتمالية الانتكاس والعودة للتدخين.
العقاقير الطبية: للحد من الرغبة الشديدة للتدخين والآثار السلبية الناتجة عنه يتم العلاج ببديل النيكوتين، لتعويض الكمية المفقودة من الجسم وبالتالي تعطي تأثير تناول السجائر نفسه؛ الأمر الذي يساعد في التخفيف من الإجهاد والتوتر والقلق، كما أثبت الدراسات أن المدخنين الذي لم يعانوا من الاكتئاب والتوتر قبل التدخين تزيد فرص تجاوبهم للعلاج، وتقلّ لديهم معدلات المزاج السلبي بنسبة كبيرة.
نمط الحياة: تشير الدراسات والأبحاث أن حصول الفرد على قسط وافر من الراحة والنوم واتباع نظام غذائي صحي يلعب الأثر الكبير في تحسين المزاج، كما أن التقصير فيما سبق يزيد من الشعور بالتعب والإرهاق والتقصير في تأدية الواجبات، كما وتقل الشهية لديه، الأمر الذي يجعل الاستمرار عن الاقلاع ذا احتمالية قليلة .
ممارسة الرياضة: إن ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي ينشط أداء الدورة الدموية؛ الأمر الذي يساهم في التخلص من التأثيرات السلبية والتخلص من أعراض الاكتئاب، كما يبعد انتباه الفرد عن تناول السجائر، ويجعل مقاومته للصعاب تزداد، الأمر الذي يقلل من حاجته للتدخين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل