اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن المسلم الحق يبذل قصار جهده لرضا الله ورسوله وبلوغ درجة الإيمان، فينام باكراً بعد صلاة العشاء ما استطاع إلى ذلك سبيلا، ويتجنب السهر ليستيقظ نشيطاً لصلاة الفجر، كذلك يحرص على الطهارة والوضوء، وقراءة أذكار النوم قبل النوم؛ لتعينه على القيام لصلاة الفجر، وصدق النية وتوفر العزيمة عند الخلود للنوم على القيام لصلاة الفجر عامل هام لتيسير كل الأسباب والصلاة حاضرة في وقتها. وذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة لتُحل عقد الشيطان، ويذهب للوضوء بنشاط وطيبة نفس، وحب للطاعة وتأديتها.
كما أنّ التواصي على القيام لصلاة الفجر من الأهل والأصدقاء الصالحين الأخيار تعاون على البر والتقوى، وتواصي على الحق والخير، فالزوجة توصي زوجها بأن يُوقظها حال استيقاظه لنيل الأجر والرحمة، والأبناء يوصون أباهم بألا يحرمهم أجر الذهاب للمسجد والصلاة جماعة، ودعاء العبد لربه بأن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة؛ فإن الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في كل شيء، واستخدام المسلم لوسائل التنبيه وسيلة هامة للفوز برضا الله، ونيل أمانه وضمانته وإحسانه.