يُمكن التخلص من الغيبة وتركها من خلال الآتي:
- تقوى الله سبحانه وتعالى، وزيادة الحياء منه.
- تذكر مقدار الحسنات التي يخسرها من يمشي في الغيبة، ويُعطيها للشخص الذي يغتابه.
- مُجالسة الأشخاص الصالحين، وأهل الخير، والورع، والتقوى، والعلم، والأدب، وأهل مكارم الأخلاق، والبُعد عن مُجالسة الباطلين الفاجرين، وأصحاب الشرور، والبدع المُحرمة.
- الحرص على قراءة سير الصالحين، والتعلم من أخلاقهم وسلوكهم، فهذا أبو عاصم النبيل يقول: لم أغتب مسلماً منذ أنْ علمت أنَّ الله حرّم الغيبة.
- مُعاقبة النفس حتّى تُقلع عن الغيبة، فعلى سبيل المثال يكون عقاب النفس كلّما اغتابت أحداً بالصيام، أو بالتصدق بمقدار من المال، وهكذا.
- تذكر العيوب والانشغال بها بدلاً من الانشغال بعيوب الآخرين، فالإنسان الذي يذم المخلوق كأنَّه ذمَّ الخالق.
- كظم الغيظ في حالات الغضب.
- حفظ اللسان.
- مُعالجة سوء الأخلاق (الغيبة) بالعلم والعمل، أي التعرف على أنَّ الغيبة مشكلة ومرض، ومن ثم العمل الدؤوب على علاجها.
- الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى.
- الحرص على التواضع، وذلك لأنَّ من تواضع لله رفعه.
المصدر: mawdoo3.com