اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامَ مكتب الأُمم المتحدة للخدمات المشروعاتِية (يو أن أو بيّي أس) بإعادة تأهيل محطة تنقية المياه غير المستخدمة المتواجدة في منطقة الفاشر، عاصمة محافظة دارفور، حيثُ قاموا بوضع جهاز كَلوَرة لِضمان جودة المياه. تُنتِج محطة التنقية يومياً ما يَسُدّ احتياجات 37500 مواطن يومياً.
تَهدُف الهيئة السودانية الإستراتيجية لسلامة مياه الشرب إلى تأمين الوُصول إلى مياهِ شربٍ آمنة من خلال توفير أنظمة مائية مُصمَمَة لِحماية مياه الشرب بِطريقة فعّالة، حيثُ تعمل هذه الأَنظمة على الحدّ من التلوُّث بسبب الفضلات العضوية والحدّ من الارتفاع في مُستويات المواد الكيميائية السّامة.
تُعتبر المياه ضروريةً لتطوُّر الإنسان. تتسبَّب عدم القدرة في الحصول على مياه صحية وآمنة بالأمراض، الفقر، وتأخُر التطور. تتسبَّب محدودية المياه بالفقر نتيجةً لجَعلها الزراعةَ غير اقتصادية، حيث يُصبح نُموّ المحاصيل عمليةً صعبةً نظراً لحاجتها المستمرة للمياه. تعتَمدُ جميع الأعمال التِجارية بشكلٍ أو بآخر على توافر المياه النظيفة وأَنظِمة الصرف الصّحي، حيثُ سيضطَّرُ المواطنون إلى ترك أعمالهم مُبكراً بهدف البحث عن الماء والحصول عليه في حال عدم توفر أنظمة لتزويد المياه. أيضاً، سيتسبب عدم وجود مياه آمنة ونظيفة بانتشار الوفيّات والأمراض بين مُختلَف الفِئات العمرية. تتعدَّد الأمراض ومنها: الكوليراو الدوسنطاريا والإسهالو الديدان المعوية والبلهارسياو التيفوئيد) . تطُول هذه الأمراض ما يقارب 4 مليارات شَخص سنوياً.
يُعتبَر فَيروس التهاب الكبد أَحد المُسبِّبات الرئيسية لالتهاب الكبد الوبائي الحادّ بينَ البالغين. تَتَركّز معظم حالات الإِصابة في شمال ووسط القارة الإفريقية، آسيا، والشرق الأوسط. حَصَلت حالة لانتشار التهاب الكبد الوبائي بين 2012-2014 في مُخيمات اللاجِئين على حُدود جنوب السودان، حيثُ شُخِّصت 10000 حالة بالإصابة بهذا المرض. يتَميز هذا المرض بتفشّيه بين اليافعين، وزيادة نسبة الإصابة والوفيات بين النساء الحوامل. ينتقل التهاب الكبد الوبائي بشكلٍ كبير من خلال البُراز واللُعاب، ولهذا فإن المُعالجة الفعّالة للمياه والتخلص السليم من الفَضَلات يُعدّان من العوامل الأساسية للحد من انتشار المرض. يَتَفشّى المرض بشكلٍ مُتكرر خلال المواسم المُمطِرة، نتيجةً لفيضانات المَناهِل. تتسبب فترة الحضانة الطويلة للمرض (4-10 أسابيع) بِزيادة صُعوبة تشخيصه. تُزوِّدُنا الفحوصات والتَحليلات البيئية بِصورة متكاملة حولَ المصادر المُمكنة لانتشار المرض، مّا يلعب دورا في القضاء على فَيروس التهاب الكبد(أتش إي في).
يُمَثِّل تلوث المصادر المائيّة بِفضلات البُراز المسبِّب الرئيسي للأمراض المُنتشرة في المياه المستخدمة. تَصعُب عملية التخلص والإزالة المُلائمة لفَضَلات البُراز، خصوصاً في حال عدم وجود بُنية تحتية تصريفية مُناسبة. تزدادُ معدلات إصابة الأطفال بالتقزّم، وذلك نتيجةً للتغوط المتكرر في العراء ومحدودِيّة الوصول إلى مصادر مائيّة مُحسَّنة. يَنتُج ما يقارب 700000 حالة وفاة سنويا بين الأطفال نتيجةً لسوء وضع التصريف الصحي، كما يُساهم ضُعف البنى التحتية التصريفية في تأخير ومنع التطور العقلي والجسدي عند الأطفال.