اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُوجد الماء في الطبيعة في حالات المادة الثلاث؛ الصلبة والسائلة والغازية، فالغيوم تتكوّن نتيجة تكاثف قطرات ماء صغيرة أو بلورات ثلجية، وتتكوّن ندفة الثلج من عدد من البلّورات الجليدية الصلبة، أمّا المطر فما هو إلّا ماء سائل، كما يمتاز الماء بخصائص كيميائية فريدة تمنحه إياها روابطه الهيدروجينية التي تربط جزيئاته معاً، وبما أنّ الماء المكوّن الرئيسي لجزء كبير من أجسام الكائنات الحيّة، فإنّ خصائصه الكيميائية تلعب دوراً رئيسياً في حياة هذه الكائنات والحفاظ عليها، نظراً إلى وظائفه البيولوجية داخل أجسامها.
يعتمد تشكّل الروابط الهيدروجينية بين جزيئات الماء أو تكسّرها على درجة حرارة الماء، فحين ترتفع درجة حرارة الماء تكسب روابطه الهيدروجينية طاقةً حركيّةً تؤدّي لانزلاقها وتكسّرها عن بعضها، وعند وصوله لدرجة الغليان تتكسّر الروابط تماماً ممّا يسمح لجزيئات الماء بالانفصال عن بعضها وانطلاقها على شكل بخار ماء في الغلاف الجويّ، ومن ناحيةٍ أخرى عند وصول الماء لدرجة التجمّد تُشكّل جزيئاته بنيةً بلوريةً بواسطة روابطها الهيدروجية، ونتيجةً لعدم وجود طاقة كافية لا تتمكّن الروابط من التكسّر، بالتالي تكون كثافة الجليد أقلّ من كثافة الماء السائل على عكس السوائل الاخرى.