اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد ساعة باب الفرج مركز لمدينة حلب وفيها باب أنشئ في عهد الملك الظاهر غازي ولقد هدم عام 1904 م ولم يبقى إلا برجه الجنوبي. لقد احتفل بوضع حجر الأساس لبرج الساعة عام (1316هـ- 1898م)، عندما كان “رائف باشا” والي مدينة حلب على أنقاض قسطل السلطان، وأنجز البناء خلال عام واحد في عام (1317هـ- 1899م)، وبلغت الكلفة نحو (1500) ليرة عثمانية ذهبية، جمع نصفها من تبرعات أهل الخير، والباقي من صندوق البلدة. وقد اكتمل بناؤها، والأحواض التي تحيط بها من ثلاث جهات عام 1899 م. وكان هذا في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني. وقد أشرف على عملية البناء المهندس النمساوي شارتيه وبكر صدقي أفندي وهما مهندسان كانا يعملان في بلدية حلب. إحياء لذكرى مرور خمسة وعشرين عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش. والجدير بالذكر أن العلامة "الغزي" قد ذكر أن: «قسطل السلطان خارج "باب الفرج" على مقربة منه، عمّره السلطان "سليمان خان" سنة 940 هـ حين قدومه إلى "حلب" وقد هدم قسطل السلطان المذكور وجدد في مكانه حوض مستور بني عليه برج الساعة».