تجدر الإشارة في هذا المقال إلى بعض الحالات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل تناول مكملات حمض الفوليك، ومنها ما يأتي:
- السّرطان: يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ الإصابة بالسرطان تجنّب الجرعات العالية من حمض الفوليك، إذ أشارت الدراسات إلى أنّ تناول 800-1000 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم.
- أمراض القلب: تشير الأبحاث إلى أنّ تناول حمض الفوليك مع فيتامين بي6 (بالإنجليزية: Vitamin B6) قد يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية (بالإنجليزية: Heart attack) لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ الإصابة بأمراض القلب.
- فقر الدم الناجم عن نقص فيتامين بي 12: (بالإنجليزية: Vitamin B12 deficiency anemia) يُمكن لتناول حمض الفوليك أن يُخفي آثار فقر الدّم الناجم عن نقص فيتامين بي 12، وبالتالي يؤدّي إلى تأخير العلاج المُناسب.
- اضطرابات الصّرع: قد يؤدي تناول مكملات حمض الفوليك إلى زيادة نوبات التّشنج عند مرضى الصّرع الذين يتلقون أدوية فينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital) وبريميدون (بالإنجليزية: Primidoner).
المصدر: mawdoo3.com