English  

كتب warning signs

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إشارات التحذير (معلومة)


إشارات تحذير الكحولية تشمل استهلاك كميات متزايدة من الكحول، والتسمم المتكرر، والانشغال بالشرب لدرجة استبعاد الأنشطة الأخرى، وتقديم الوعود بالتوقف عن الشرب مع الفشل في الوفاء بتلك الوعود، وعدم القدرة على تذكر ما قيل أو فُعل أثناء الشرب (فيما يعرف بالعامية بـ"فقدان الوعي")، وتغيرات في الشخصية، وإنكار أو خلق الأعذار للشرب، ورفض الاعتراف بالشرب الكثير، واختلال في أداء الوظيفة في العمل أو المدرسة، وفقد الاهتمام بالمظهر الشخصي، والنظافة، ومشاكل زوجية واقتصادية، والشكوى من الحالة الصحية السيئة، مع فقدان الشهية، والعدوى التنفسية، أو زيادة القلق.

جسديًا

تأثيرات قصيرة الأمد

شرب ما يكفي من الكحول لجعل تركيز الكحول في الدم 0.03-0.12% يسبب عادة تحس عام في المزاج وابتهاج، وزيادة الثقة في النفس والمؤانسة، ونقص القلق، واحمرار الوجه وضعف الحكم والتنسيق العضلي الناعم. تركيز الكحول في الدم بين 0.09-0.25% يسبب كسل، وتهدئة، ومشاكل في الاتزان، وعدم وضوح الرؤية. تركيز كحول بين 0.18-0.30% يسبب ارتباك عميق، واختلال الكلام، وترنح، ودوخة، وتقيؤ. تركيز الكحول بين 0.25-0.40% يسبب ذهول، وفقدان الوعي، وفقد الذاكرة التقدمي، وتقيؤ (قد تحدث الوفاة بسبب استنشاق القئ "شفط رئوي" أثناء نقص التهوية في الشخص فاقد الوعي). تركيز الكحول بين 0.35-0.80% يسبب غيبوبة، ونقص تهوية يهدد الحياة، وتسمم كحولي قد يكون قاتل. مع كل المشروبات الكحولية، شرب الكحول أثناء قيادة سيارة، أو طائرة أو آليات ثقيلة يزيد خطورة وقوع حادث، وتوقع العديد من الدول غرامات على السائقين المخمورين.

تأثيرات طويلة الأمد

تناول أكثر من مشروب واحد في اليوم بالنسبة للنساء أو أكثر من مشروبين للرجال يزيد خطر أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والرجفان الأذيني، والسكتة. يزيد الخطر في الأشخاص الأصغر سنا بسبب شرب الحفلات، الذي قد يؤدي لحوادث أو أعمال عنف. من المتوقع أن حوالي 3.3 مليون حالة وفاة سنويًا (5.9% من كل حالات الوفاة) تحدث بسبب الكحول. تقلل الكحولية من متوسط العمر المتوقع للشخص بحوالي 10 سنوات واستهلاك الكحول هو ثالث أكثر سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة. لا ينصح أي اتحاد طبي محترف الأشخاص الذين لا يشربون الكحول بالبدء في شرب النبيذ. قد تؤدي معاقرة الكحول طويلة الأمد إلى عدد من الأعراض الجسدية، وتشمل تشمع الكبد، والتهاب البنكرياس، والصرع، واعتلال الأعصاب المتعدد، ومتلازمة فرنيكيه كورساكوف، وأمراض القلب، ونقص التغذية، وقرح هضمية، وعجز جنسي وفي النهاية قد يكون مميتًا. بعض التأثيرات الجسدية الأخرى تشمل زيادة خطورة حدوث أمراض قلبية وعائية، وسوء الامتصاص، ومرض الكبد الكحولي، والعديد من السرطانات. قد يحدث تلف في الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي المحيطي نتيجة استهلاك الكحول المستمر. يمكن أن ينتج نطاق واسع من أمراض نقص المناعة ويكون هناك هشاشة هيكلية عامة، بالإضافة للميل لحدوث إصابات الحوادث، ما يسبب كسور العظام.

قد يحدث للنساء مضاعفات طويلة الأمد للاعتماد على الكحول بشكل أسرع من الرجال. بالإضافة، للنساء معدل وفيات أعلى من الرجال بسبب إدمان الكحول. تشمل الأمثلة على المضاعفات طويلة الأمد تلف الدماغ، والقلب، والكبد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. بالإضافة لذلك، وُجد أن الشرب الكثير له تأثير سلبي عبر الوقت على الوظيفة التناسلية في النساء. يؤدي هذا إلى خلل تناسلي مثل انقطاع الإباضة، أو نقص كتلة المبيض، أو عدم انتظام الدورة الشهرية والوصول لسن اليأس مبكرًا. يمكن أن يحدث الحماض الكيتوني الكحولي في الأفراد الذين يشربون الكحول بكميات كبيرة بشكل مزمن مع تاريخ حديث من شرب الحفلات. تختلف كمية الكحول التي يمكن معالجتها حيويا وتختلف تأثيراتها بحسب الجنس. حيث تؤدي نفس كمية الكحول المستهلكة بواسطة الرجال والنساء إلى تركيز أعلى للكحول في الدم في النساء، نظرًا لأن النساء لديهن نسبة أكبر من الدهون في الجسم وبالتالي حجم توزيع أقل للكحول عن الرجال، ولأن معدة الرجل تميل لأيض الكحول بشكل أسرع.

نفسيًا

يؤدي سوء استعمال الكحول طويل الأمد إلى نطاق واسع من المشاكل النفسية. مشاكل الإدراك الشديدة شائعة، حوالي 10% من كل حالات الخرف متعلقة باستهلاك الكحول، ما يجعله السبب الثاني للخرف. يسبب استهلاك الكحول الزائد تلف لوظائف الدماغ، ويمكن أن تتأثر الصحة النفسية بشكل متزايد عبر الوقت. تضعف المهارات الاجتماعية بشكل كبير في الأشخاص الذين يعانون من الكحولية بسبب تأثير الكحول السام على المخ، بالأخص القشرة أمام الجبهية. تشمل المهارات الاجتماعية التي تضعفها معاقرة الكحول ضعف في إدراك مشاعر الوجه، ومشاكل في إدراك اللغة، وخلل في نظرية العقل، كذلك تقل القدرة على فهم الدعابة. تشيع الاضطرابات النفسية في مدمني الكحول، ويعاني حوالي 25% منهم من مشاكل نفسية شديدة. الأمراض النفسية السائدة هي اضطراب القلق والاضطراب الاكتئابي. تسوء تلك الأعراض النفسية أوليًا خلال انسحاب الكحول، ولكنها تتحسن أو تختفي تماما مع استمرار التقشف في الكحول. يمكن أن يؤدي سوء استخدام الكحول إلى الذهان، والارتباك، ومتلازمة الدماغ العضوية، وهو ما قد يؤدي لتشخيص خاطئ كالفصام. قد يحدث اضطراب الهلع أو يسوء كنتيجة مباشرة لسوء استخدام الكحول طويل الأمد.

من الموثق بشكل جيد حدوث اضطراب اكتئابي مع الكحولية بشكل متزامن. من بين المراضات المشتركة، يتم التمييز عادة بين حلقات الاكتئاب التي تتوقف مع التقشف عن الكحول، وبين حلقات الاكتئاب الأولية والتي لا تتوقف مع التقشف. قد يزيد استعمال أدوية أخرى من خطر الاكتئاب. تختلف الاضطرابات النفسية بحسب النوع. النساء اللاتي يعانون من اضطرابات مع استعمال الكحول عادة ما يملكون مرض نفسي متزامن مثل الاضطراب الاكتئابي، أو اضطراب القلق، أو اضطراب الهلع، أو النهام العصبي، أو اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية، أو اضطراب الشخصية الحدي. فيما يميل الرجال لامتلاك مشاكل نفسية تشمل اضطراب الشخصية النرجسية، أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، أو الاضطراب ذو الاتجاهين، أو الفصام، أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. مدمنات الكحول أكثر عرضة للاعتداء الجنسي أو البدني، والتعسف، والعنف الأسري مقارنة بباقي النساء، ما قد يؤدي إلى حالات أعنف من الاضطرابات النفسية واعتماد أكبر على الكحول.

تأثيرات اجتماعية

تنشأ مشاكل اجتماعية خطيرة بسبب الكحولية، تنتج تلك المعضلة بسبب التغيرات المرضية في المخ والتأثيرات السامة للكحول. ترتبط معاقرة الكحول بزيادة خطر ارتكاب جرائم العنف، والتي تشمل الإساءة للأطفال، والعنف الأسري، والاغتصاب، والسطو، والاعتداء. يرتبط إدمان الكحول بالفصل من العمل، ما قد يؤدي لمشاكل مالية. الشرب في أوقات غير مناسبة والسلوك غير المناسب الناتجان عن نقص القدرة على الحكم قد يؤديان لعواقب قانونية، مثل الإدانة الإجرامية بالقيادة أثناء الثمالة أو اضطراب عام، أو عقوبات مدنية على السلوك الفاضح، وقد تؤدي إلى حكم جنائي. قد يؤثر السلوك الكحولي والتلف العقلي بعمق على المحيطين بمدمن الكحول ما يؤدي لانعزاله عن العائلة والأصدقاء. قد يؤدي هذا الانعزال إلى مشاكل زوجية والطلاق، أو يساهم في العنف الأسري. يمكن أن تسبب الكحولية كذلك إهمال الأطفال، مع ضرر مستمر للتطور العاطفي للطفل. لهذا السبب، قد يصاب أطفال الوالدين المدمنين بعدد من المشاكل العاطفية. على سبيل المثال، يمكن أن يصبحوا خائفين من والديهم، بسبب سلوكياتهم غير المتزنة. بالإضافة، يمكن أن يكون لديهم شعور كبير بالخزي بسبب عدم قدرتهم على تحرير والديهم من الكحولية. نتيجة لهذا الفشل، يرسمون صورة بائسة لأنفسهم قد تؤدي للاكتئاب.

المصدر: wikipedia.org