اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حذّر الله -تعالى- من شهادة الزور، وعدّها من أكبر الكبائر وأعظم وأجلّ الذنوب، لما يترتّب عليها من إلحاق الظلم بالناس، واستحلال فروجهم وأموالهم وأعراضهم ودمائهم في غير ما شُرع، ولذلك أيضاً شُرع لولي الأمر معاقبة شاهد الزور بالعقوبة المناسبة الرادعة له عن فعله.