English  

كتب war crimes and disappearances

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جرائم الحرب وحالات الاختفاء (معلومة)


تم العثور على إشارة دقيقة لما جرى بعد الاستسلام في كتاب العقيد خوسيه مي مانريكي "الدم في ألكاريا" (Galland Books - 2009)، وهو سرد جزئي ومتحيز للحرب في سيغوينزا إلى جانب المتمردين، حيث ذكر أنه في ذلك اليوم بدأت القوات التي اقتحمت الكنيسة بفرز 738 أسيرا، من بينهم 500 مقاتل. حتى اليوم ظل هناك 157 أسيرا مفقودا، مما شكل جريمة حرب مزعومة. الرقم هو نتيجة مقارنة بين قائمتين موثقتين للسجناء تم الاحتفاظ بها بعد معركة سيغوينزا. القائمة الأولى مؤرخة في 16 أكتوبر 1936، في اليوم التالي للاستيلاء العسكري على سيغوينزا وتتألف من 591 شخصًا، بما في ذلك أعضاء من الميليشيات الجمهورية ولاجئين من البلدات المجاورة. القائمة الثانية وضعت في سوريا في يناير 1937، ووقعها مدير السجن في هذه المدينة. ويوجد في هذه القائمة 333 سجيناً، ظهرت فيها بعض الأسماء الجديدة لأنه في تلك الفترة (أكتوبر- يناير) وصل 14 سجيناً آخرين من أماكن أخرى. وباستثناء هذه المجموعة ومقارنة القائمتين، فإن الفرق هو 157 سجينًا أقل في القائمة الثانية مقارنة بالقائمة الأولى.

هناك شهادات في الوقت الحاضر أشارت إلى أن السجناء نُقلوا مقيدين من الأكواع إلى ألاميدا، حيث تم حبسهم في مسرح الكابيتول من أجل فرزهم، باستثناء كبار السن والنساء والأطفال الذين حبسوا أولا في المدارس، ثم أطلق سراحهم بعد فترة وجيزة. وفي اليوم التالي، وبالكاد اسقوهم الماء، فقد نُقل نزلاء الكابيتول في شاحنات ماشية إلى سوريا، حيث حبسوا في دير سانتا كلارا، الذي أصبح ثكنة وسجن. تم إعدام العديد من هؤلاء السجناء في الطريق في مرتفعات باراهونا، على الحدود بين مقاطعتي غوادالاخارا وسوريا.

يشكل اختفاؤهم جريمة حرب، لأنهم كانوا في عهدة جيش المتمرد، ووفقًا للتشريعات السارية في ذلك الوقت فإن هؤلاء الأسرى تحت حماية اتفاقية جنيف لسنة 1929، وبالتالي فإن المقرر الخاص للأمم المتحدة لحالات الاختفاء القسري أرييل دوليتسكي افترض أن هناك معلومات متعلقة باختفاء 157، ولكن لم يتم إحراز أي تقدم في التحقيق.

المصدر: wikipedia.org