English  

كتب war crime investigations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحقيقات جرائم الحرب (معلومة)


بعد الحرب صار قسم استجواب أسرى الحرب معروفا باسم وحدة تحقيق جرائم الحرب، وأصبح قفص لندن من مراكز استجواب المشتبه بهم في جرائم الحرب. وكان من بين مجرمي الحرب النازية في قفص لندن فريتز نوخلن، الذي قاد عملية قتل مئة أسير بريطاني كانوا قد استسلموا في لو بارادايس في فرنسا في مايو 1940. أُدين نوخلن وعُلّقت مشنقته في 1949.

تكلم في كتابه قفص لندن سكوتلاند باستخفاف عن المعاملة المختلفة لمجرمي الحرب النازيين، وعن ضرورة محاكمتهم بسرعة. شارك سكوتلاند في استجواب جن كورت مير، المتهم بمذبحة بحق القوات الكندية. حُكم على ميَر بالموت بعد ذلك، ولكن الحكم لم يُنفّذ. لاحظ سكوتلاند أن مير تلقى معاملةً أحسن بعد أن فترَ ذكر فظائعه. وذكر أن مسؤولا نازيا اسمه جاكوب سبورنبرغ كان مسؤولا عن مقتل 46 ألف يهوديا في بولندا حتى نهاية الحرب، ولكنّ بولندا لم تحاكمه وصرفت النظر عن الأدلة الوثائقية على جرائمه، بسبب كره البولنديين لليهود. ومع ذلك فقد أدين سبورنبرغ وشُنق في النهاية في بولندا عام 1952.

وكان من مجرمي الحرب النازيين الآخرين الذين مروا بقفص لندن سِب دييترش، وهو قائد شرطة اتُّهِم ولكن لم يحاكم قطّ لقتل أسرى بريطانيين عام 1940. شارك سكوتلاند في التحقيق في أمر هذا الرجل ورجال من الجيستابو قتلوا 41 أسيرًا هاربا من ستالاغ لوفت الثالثة عام 1944، ما أثار بعد ذلك ما صار يسمّى "الهروب الكبير". أُغلق قفص لندن عام 1948.

في 14 فبراير عام 1946 كُرِّم بالنجمة البرونزية للولايات المتحدة الأمريكية لعمله في استجواب الأسرى، وتعزيزا للشراكة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وسُمح له رسميا بقبول هذه الميدالية "الأجنبية" في 25 سبتمبر عام 1947.

المصدر: wikipedia.org